أنقرة (زمان التركية) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إيقاف جميع الواردات الدفاعية من فرنسا.
وأوضح المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أرام بارام، أنهم قرروا إنهاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع فرنسا والاعتماد على عمليات الشراء من الدول الصديقة والمعدات المحلية الصنع.
وجاءت هذه الخطوة بعد دعم فرنسا لقرار الأمم المتحدة الذي دعا إلى فرض حظر سلاح على إسرائيل بجانب القيود التي فرضتها فرنسا على مشاركة إسرائيل في المعارض الدفاعية.
جدير بالذكر أن إسرائيل اتهمت الحكومة الفرنسية بمنع بعض أقسام منصة إسرائيل في معرض باريس الجوي وذلك عقب حرب الإثني عشر يوما على إيران في يونيو/ حزيران الماضي.
ووصف بارام هذه الحملة آنذاك “بمعاداة السامية الصريحة” واتهم فرنسا” بفرض إقصاء تجاري لمنع الصناعات الإسرائيلية الناجحة التي تنافس الشركات الفرنسية”.
وقضت محكمة فرنسية في عام 2024 بإلغاء القيود التي طالبت وزارة الدفاع الفرنسية بفرضها على الشركات الإسرائيلي في إطار معرض Eurosatory الدفاعي لعام 2024 نظرا لانتهاكات مبادئ المساواة.
وتجاوز إجمالي التراخيص الممنوحة من فرنسا لصادرات السلاح إلى إسرائيل 400 مليون يورو. وخلال الفترة بين عامي 2020 و2024، زودت ثلاثة دول فقط إسرائيل بالأسلحة الكبيرة ألا وهي الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا، غير أن العديد من الدول تزود إسرائيل أيضا بالذخيرة أو الخدمات أو المركبات العسكرية.
تشير بيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولية إلى أن آخر شحنة أسلحة كبيرة قدمتها فرنسا إلى إسرائيل تعود إلى عام 1998، حيث تزود فرنسا إسرائيل بمكونات الأسلحة.



















