أنقرة (زمان التركية)- وجهت تركيا رسالة حازمة إلى إسرائيل بضرورة الانسحاب من المناطق التي احتلتها في سوريا، مؤكدة أن احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها يمثل حجر زاوية لا يمكن التنازل عنه.
جاء ذلك على لسان السفير أحمد يلدز، المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة، الذي أشاد بجهود دمشق في النأي بنفسها عن التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وخلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة تحت عنوان “الوضع في الشرق الأوسط”، أشار يلدز إلى أن المنطقة تمر بمرحلة عصيبة تتطلب تنسيقاً وثيقاً ومستمراً بين كافة الأطراف الفاعلة لضمان الأمن والاستقرار.
وأكد أن المساعي الرامية لحماية سوريا من دوامة العنف الإقليمي كانت فعالة إلى حد كبير حتى الآن، معرباً عن تقدير أنقرة لجهود الحكومة السورية في الحفاظ على استقرار بلادها بعيداً عن التصعيد.
وشدد المندوب التركي على ضرورة امتناع إسرائيل عن أي خطوات قد تؤدي إلى تأجيج الأوضاع داخل الساحة السورية، خاصة في أعقاب وقف إطلاق النار الأخير في لبنان.
ودعا يلدز إسرائيل إلى إنهاء احتلالها والالتزام الكامل باتفاقية “فض الاشتباك” لعام 1974، مؤكداً أن استقرار الجنوب السوري يعتمد بشكل مباشر على احترام هذه المواثيق الدولية.
وفي ختام تصريحاته، طالب السفير يلدز القوات الإسرائيلية بالانسحاب من المنطقة العازلة ومن كافة المواقع التي سيطرت عليها منذ الثامن من ديسمبر الماضي.
وحذر من أن أي مساس بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها سيعرض مسار التعافي الاقتصادي والأمني للخطر، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تقديم الدعم الكامل لهذه الجهود الرامية لمنع انفجار الأوضاع في المنطقة.









