أنقرة (زمان التركية)- شهدت منطقة “سينجان” بالعاصمة التركية أنقرة حادثة صادمة أثارت ذعر الأهالي، حيث ذكرت تقارير أن تلميذا في الصف الخامس الابتدائي قام بإحضار سلاح ناري إلى مدرسته الإعدادية.
وأسفرت الواقعة عن تدخل أمني عاجل وتوقيف عدد من أفراد أسرة الطفل، وسط إجراءات احترازية مشددة شملت منع الحقائب المدرسية التقليدية.
وطبقاً للادعاءات الواردة، فإن الطالب -الذي يدرس في مدرسة بحي “أنديتشن”- داوم على الحضور بمسدس زعم أنه يعود لجده لمدة ثلاثة أيام متتالية.
وفور علم أولياء الأمور بالأمر، قاموا بإبلاغ الشرطة التي سارعت إلى الموقع وصادرت السلاح، فيما بدأت السلطات تحقيقاً موسعاً أدى إلى احتجاز بعض أقارب الطفل للتحقيق معهم في كيفية وصول السلاح إلى يده.
وفي خطوة استثنائية لتعزيز أمن المنشأة التعليمية، قررت إدارة المدرسة منع الطلاب من إحضار الحقائب المدرسية العادية، واستبدالها بأكياس بلاستيكية شفافة لتسهيل مراقبة المحتويات.
كما كثفت قوات الشرطة تواجدها في محيط المدرسة، واستدعت عدداً من الإداريين والمعلمين للإدلاء بأقوالهم حول الواقعة.
وعبر أولياء الأمور عن حالة من الصدمة والخوف؛ حيث ذكرت إحدى الأمهات أنها لم تكن تعتاد الحضور لاستلام ابنها، لكنها قررت عدم تركه بمفرده بعد الآن نتيجة الشعور بانعدام الأمان.
وأكدت أن الإدارة بدأت بالفعل بتفتيش الطلاب بدقة عند الصباح، مع التشديد على الالتزام بالأكياس الشفافة طوال الأسبوع كإجراء مؤقت.
من جانبه، روى أحد طلاب الفصل تفاصيل مرعبة عن الحادثة، مشيراً إلى أنه شاهد زميله يتجول والسلاح مخبأ عند خصره، بل وأخرجه بيده في إحدى المرات.
وأضاف الطالب: “شعرت برعب شديد وهربت فوراً، ومنذ ذلك اليوم لم أرَ زميلي ولا أعرف مكانه، لقد أصابتني حالة من الهلع حين رأيت المسدس بيده”.
يذكر أن تركيا شهدت هذا الشهر حادثتي إطلاق نار في مدرستين مما تسبب في وقوع إصابات ووفيات، وحالة حزن حادة في المجتمع التركي.



















