أنقرة (زمان التركية)- أكد جودت يلماز نائب الرئيس التركي، أن تركيا نجحت في الحفاظ على استقرارها وسط الأزمات الإقليمية، مشدداً على أن البلاد تنتهج سياسة تعزز السلام وتزيد من قدراتها الدفاعية في آن واحد.
وأوضح يلماز أن تركيا ترفع من ملفها كدولة جاذبة للاستثمارات طويلة الأمد، بفضل موقعها الاستراتيجي الذي حولها إلى قاعدة مركزية لعمليات الإنتاج والتجارة والتوزيع على الصعيد الدولي.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر صحفي عُقد في المجمع الرئاسي تحت شعار “قرن تركيا: مركز قوي للاستثمار”، أشار يلماز إلى أن الحكومة بصدد تنفيذ حزمة من الترتيبات القانونية والإدارية والمالية والمؤسسية الجديدة.
وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز القدرة التنافسية لتركيا وتحسين بيئة الأعمال، بمشاركة رفيعة المستوى من وزراء الخزانة والمالية، والصناعة والتكنولوجيا، والتجارة، بالإضافة إلى رؤساء مكاتب الاستراتيجية والتمويل والاستثمار بالرئاسة التركية.
وتطرق يلماز إلى حالة عدم اليقين التي يمر بها الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وحذر من أن مخاطر التصعيد بين إيران وإسرائيل، واحتمالية تدخل الولايات المتحدة، يفرض ضغوطاً إضافية على البيئة العالمية الهشة، مما يؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وطرق التجارة والظروف المالية الدولية.
وشدد نائب الرئيس على أن تركيا تمضي قدماً في هذا المشهد العالمي المجزأ من خلال الالتزام بالانضباط المالي وتعزيز الثقة الاقتصادي.
وأوضح أن الدولة تتخذ كافة التدابير اللازمة للحد من الآثار السلبية للتطورات الإقليمية على الاقتصاد الوطني، مع التركيز على حماية الاستقرار الماكرو-اقتصادي وتقوية البنية التحتية للإنتاج لضمان مسار نمو مستدام وقوي.
وفي ختام تصريحاته، أكد يلماز أن تركيا تبرز اليوم كشريك موثوق يمكن التنبؤ بمساره في مجالات الاستثمار والنشاط الصناعي.
وأشار إلى أن البنية الصناعية القوية والقدرات اللوجستية المتقدمة، إلى جانب التكامل العميق مع سلاسل القيمة العالمية، توفر منظومة متجذرة وتنافسية للمستثمرين، مستفيدة من موقعها الفريد في ملتقى طرق أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.



















