أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير صحفية استناداً إلى وثائق الميزانية الأمريكية، أن التكلفة التقديرية لأولى السفن الحربية من “طراز ترامب” ستتجاوز حاجز 17 مليار دولار، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع الضخم الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن خطته لتطوير القوة البحرية للبلاد.
ووفقاً لما نشره موقع “أكسيوس”، فإن هذه السفن التي وصفها ترامب في ديسمبر 2025 بـ “الأسطول الذهبي”، تأتي في إطار سعي الإدارة الأمريكية لتحديث الترسانة البحرية المتقادمة.
ورغم الطموحات الكبيرة التي أحاطت بالإعلان عن المشروع، إلا أن الأرقام الواردة في ميزانية الدفاع تشير إلى تحديات مالية هائلة قد تواجه بناء هذه الفئة الجديدة من السفن المدججة بالسلاح.
من جانبه، صرح وزير البحرية الأمريكي السابق، جون فيلان، قبيل مغادرته منصبه الأسبوع الماضي، بأن الوزارة بدأت العمل على “عقلنة” وتدقيق تكاليف السفن الجديدة.
وأشار فيلان إلى أن المفاوضات جارية مع موردين مختلفين، مؤكداً أن الحسابات النهائية للتكلفة ستعتمد بشكل أساسي على “القدرات الاستيعابية لأحواض بناء السفن”، مع السعي لإيجاد حلول تخفف الضغط الملقى على عاتق القطاع الصناعي العسكري.
وكان الرئيس ترامب قد أكد في تصريحاته عند إطلاق المشروع أن هذه السفن ستكون “الأقوى في تاريخ الولايات المتحدة”، مشدداً على حاجة البحرية الماسة لتجديد أسطولها الذي يعاني بعضه من التآكل والقدم.
وأعرب ترامب حينها عن فخره بالموافقة على بناء أضخم سفينتين حربيتين تم تصميمهما حتى الآن، مع توقعات بتسلم أول سفينتين من هذا الطراز خلال عامين ونصف العام.
وتشير التقارير الفنية إلى أن السفن من “طراز ترامب” ستزن حوالي 30 ألف طن، مع خطط طموحة لامتلاك البحرية الأمريكية ما يتراوح بين 20 إلى 25 سفينة من هذا النوع في المستقبل، لتكون الركيزة الأساسية للقوة الضاربة في “الأسطول الذهبي” الموعود.



















