أنقرة (زمان التركية)- تسارعت الخطى الدبلوماسية في المنطقة مع إعلان وصول وفد قطري رفيع المستوى إلى العاصمة الإيرانية طهران، في إطار جهود الوساطة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لصياغة اتفاق سلام.
وتأتي هذه التحركات المكثفة لبحث آخر المستجدات في الملف الدبلوماسي المشترك، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية وحرب تصريحات متبادلة بين إيران وإسرائيل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيتم توقيعه اليوم، مؤكدًا أنه فور توقيع الوثائق سيتم إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي فورًا أمام حركة الملاحة الدولية والجميع دون استثناء.
وفقًا لما أوردته وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء الشبه رسمية، فإن الوفد القطري عقد فور وصوله اجتماعات موسعة مع كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران.
وتركزت المباحثات على تبادل وجهات النظر حول المسار الدبلوماسي الجاري مع الولايات المتحدة. وفي هذا الصدد، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن اللجان المختصة لا تزال تجري مراجعات وفحوصات دقيقة؛ تقنية، وسياسية، وقانونية، بشأن مذكرة التفاهم المزمع توقيعها مع واشنطن.
على الجانب الآخر، أثار الاحتمال القريب للاتفاق ردود فعل متباينة؛ حيث انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، يائير لابيد، هذا التقارب، مشيرًا إلى أن الاتفاق الأمريكي-الإيراني المحتمل سيمع إسرائيل من تحقيق أهدافها الحربية.
وفي المقابل، وجه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسالة حازمة إلى الشعب الإيراني، شدد فيها على أهمية التلاحم الداخلي، قائلًا: “إن الوحدة الوطنية هي أحد أهم ركائز الانتصار في مواجهة الشيطان الأكبر”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني بالتزامن مع هذه التطورات السياسية، أفادت تقارير محلية بقطع التيار الكهربائي أو تقليص استهلاكه عن 361 مؤسسة حكومية في العاصمة طهران، وذلك جراء عدم التزامها بتدابير وإجراءات ترشيد استهلاك الطاقة المفروضة في البلاد.



















