أنقرة (زمان التركية) – هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران الأسبوع القادم حال عدم عودتها لطاولة المفاوضات.
وأعقب هذا التهديد إعادة الولايات المتحدة لفرض الحصار البحري التام على الموانئ الإيرانية. وفي التوقيت نفسه، بدأ الجيش الأمريكي هجمات جديدة بهدف إضعاف القدرات الإيرانية بسبب استهدافها للسفن التجارية بمضيق هرمز.
وعزز استهداف البنى التحتية الحساسة للحياة المدنية ومحطات الكهرباء المخاوف بشأن تفاقم التكلفة الإنسانية والاقتصادية للصراع.
من جانبه، أعلن الجانب الإيراني أن العمليات العسكرية والحصار الاقتصادي لن يجبر إيران على طاولة المفاوضات مشيرا إلى أن تعزيز الولايات المتحدة للضغوط لن يضمن العودة للمفاوضات.
وفي مستهل تعاملات اليوم، ارتفع سعر برميل نفط البرنت بنحو 1.72 في المئة ليسجل 86.19 دولار، بينما ارتفع سعر النفط الخام الأمريكي بنحو 1.4 في المئة ليسجل 80.40 دولار.
وبهذا سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ذكر تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة KCM Trade، أنه إذا تصاعدت النزاعات إلى درجة إلحاق الضرر بالبنية التحتية للطاقة، فإن النفط معرض لخطر الاقتراب من 100 دولار مرة أخرى.
وفي حال إسفار المباحثات الدبلوماسية عن نتائج وإعادة فتح مضيق هرمز بكامل طاقته، فإن سعر برميل نفط البرنت قد يتراجع إلى ما بين 75 و80 دولار. وقد يؤدي اضطراب دائم في المنطقة إلى ارتفاع أسعار الطاقة بجانب تكاليف الشحن والتأمين.
وأكد ترامب أن المضيق مفتوح أمام جميع الملاحة البحرية باستثناء السفن المرتبطة بإيران. في المقابل، هدد الحرس الثوري الإيراني أن الحصار قد يوقف صادرات الطاقة من الشرق الأوسط تماما.
وسيتوقف مستقبل سوق النفط على ما إذا كانت الهجمات الجديدة ستطال منشآت الطاقة، وما إذا كانت حركة ناقلات النفط ستُستأنف وما إذا كانت الاتصالات الدبلوماسية ستُستأنف مجددا.



















