أنقرة (زمان التركية)- أعلن الناطق باسم “الحزب الجديد” (Yeni Parti) زينل إمري، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البرلمان التركي، عن الجدول الزمني الخاص بمسار المؤتمرات العامة للحزب، والذي سينطلق رسمياً اعتباراً من السبت 22 آب/أغسطس 2026.
وتضمن الإعلان تحديد مواعيد انتخابات رؤساء الفروع في الأقضية والولايات، إلى جانب توضيح الخطوات المؤدية إلى المؤتمر العام الكبير.
ووفقاً للجدول الزمني المعلن، من المقرر إشهار تقويم المؤتمرات في 22 آب/أغسطس، على أن تُعلق قوائم الأعضاء في رؤوساء الأقضية بتاريخ 26 آب/أغسطس لفتح باب الاعتراضات.
وأوضح إمري أن جميع المسجلين في عضوية الحزب حتى هذا التاريخ يحق لهم التصويت في المؤتمرات، مشيراً إلى أن الحزب سيتناول آلية جديدة لاستطلاع رأي القواعد التنظيمية وتحديد المرشحين لرئاسة الأقضية والولايات والرئاسة العامة بشكل مباشر.
وفيما يتعلق بالمواعيد التنفيذية للانتخابات الداخلية، فمن المقرر أن تبدأ انتخابات رؤساء الأقضية في 12 أيلول/سبتمبر، تليها انتخابات رؤساء الولايات في 18 تشرين الأول/أكتوبر.
وعقب الانتهاء من انتخابات الولايات، سيعقد مجلس الحزب اجتماعاً بعد تاريخ 27 تشرين الأول/أكتوبر لتحديد الموعد النهائي للانعقاد الرسمي للمؤتمر العام الكبير والأول للحزب.
وأكد الناطق باسم الحزب أن هذه الآليات تهدف إلى تفعيل دور الأعضاء ومنحهم دوراً أكثر تأثيراً في اختيار القيادات والممثلين عبر الاقتراع المباشر.
وعلى صعيد آخر، تطرق إمري خلال المؤتمر الصحفي إلى الحالة الصحية للنائب عن ولاية غازي عنتاب، مليح مريتش، الذي تعرض لحادثة طعن، مشيراً إلى أن القيادة تنتظر خروجه من العناية المركزة.
وعبر عن أسفه لانتشار مظاهر العنف في البلاد وطال تطال نائباً في البرلمان، معتبراً أن تضامن رئيس البرلمان والأحزاب السياسية كافة تجاه الحادثة يمثل خطوة إيجابية، ومؤكداً متابعة الحزب للقضية حتى ينال الجناة العقاب الرادع بعد القبض عليهم.
كما وجه إمري انتقادات للحكومة على خلفية المسار القضائي المتعلق ببلدية إسطنبول الكبرى وتصريحات رئيس بلدية أنطاليا، محيتين بوجاك، مشيراً إلى أن حزبهم يتصدر استطلاعات الرأي العام مما يجعله عرضة لضغوطات متزايدة.



















