أنقرة (زمان التركية)- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تتسامح مع الإرهاب أو الصراعات أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن أنقرة وجهت رسالة واضحة في هذا الشأن لجميع الأطراف.
جاء ذلك في بيان أصدره الرئيس أردوغان بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لعملية “درع الفرات” العسكرية، حيث استذكر خلاله “الشهداء بالرحمة والمغفرة، وأعرب عن امتنانه للضباط والجنود المشاركين فيها”.
وقال أردوغان في رسالته: “في الذكرى السنوية لعملية درع الفرات، التي أظهرنا خلالها للعالم أجمع مدى قوة جيشنا البطل، وأعلنا فيها للصديق والعدو على حد سواء أننا لن نتسامح مع الإرهاب والصراع واضطراب الاستقرار في منطقتنا، أحيي ذكرى شهدائنا الأبرار بالرحمة، وأعرب عن امتناني للبسلاء والمصابين”.
درع الفرات هي عملية عسكرية عبر الحدود أطلقها الجيش التركي بالتعاون مع فصائل من المعارضة السورية (الجيش الوطني السوري) في شمال سوريا واستمرت من 24 أغسطس 2016 حتى الإعلان عن انتهائها بنجاح في 29 مارس 2017.
وبجانب إنشاء منطقة آمنة على الحدود لحماية الأمن القومي التركي وتأمين عودة اللاجئين السوريين، وطرد عناصر التنظيم من الحدود التركية السورية ومنع هجماتهم، كانت العملية تهدف أيضا لتحجيم النفوذ الكردي، عبر منع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب من وصل مناطق نفوذها ببعضها، عبر قطع ممرات التنظيمات الكردية بشمال سوريا نحو العراق وتركيا.
وتخضع المنطقة التي تضم (جرابلس، الراعي، دابق، الباب) منذ انتهاء المعارك لنفوذ وإدارة المجالس المحلية المدعومة من تركيا.


















