أنقرة (زمان التركية) – كشفت القناة 13 العبرية عن تفاصيل خطة الموساد للإطاحة بالنظام الحاكم في إيران.
وأوضحت القناة العبرية أن الموساد عمل خلال السنوات الأخيرة على مشاريع مختلفة تهدف لزعزعة الإدارة الإيرانية مشيرة إلى ان أحد هذه المشاريع كان حملة تأثير عالمية بتكلفة مرتفعة انطلقت بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023 وحملت اسم “مشروع الحديقة”.
وزُعم أن المشروع تولاه مدير حملة مشهور من خارج مقر الموساد، غير أن السلطات بدأت تحقيقا داخليا غير اعتيادي ضمن الموساد عقب ادعاءات الفساد المالي المتعلقة بالمشروع.
وأعلن الموساد أن التحقيق تم بهدف تنظيم الإجراءات ولم يتم رصد أي فساد مالي.
وأوضحت القناة العبرية في خبرها أن الموساد بدأ تطوير خطة أكثر طموحا للإطاحة بالنظام في إيران عقب انتهاء عملية “الأسد الصاعد” في يونيو/ حزيران من عام 2025. وزُعم أن العملية حملت الاسم الحركي “القط ذو الحذاء”.
وأضافت القناة العبرية أن الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، تم تصنيفه كأحد الشخصيات المحتمل توليها قيادة إيران مستقبلا والحديث عنه داخل الاجتماعات المغلقة باعتباره “صديق”.
وتضمنت الخطة المشار إليها ضن هجمات جوية واسعة على المناطق الكردية في إيران وفتح ممر سيسمح بدخول القوات الكردية إلى إيران، حيث أعتقد المخططون أن التقدم العسكري الأولى قد يؤجج تظاهرات واسعة سيشارك فيها الملايين.
وزُعم أن الآلاف من المقاتلين الأكراد توجهوا إلى إسرائيل للتدريب.
أفادت القناة العبرية أيضا أن إسرائيل بحثت تقديم العملية عقب انطلاق مظاهرات واسعة في إيران في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، غير أن القوات طالبات بإرجائها بسبب المخاوف من عدم استعدادها.
وأضافت القناة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سأل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن موعد تنفيذ العملية خلال اللقاء الذي جمعهما في البيت الأبيض في فبراير/ شباط الماضي.
وتوقع رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، احتمالية أن تستغرق الإطاحة بالنظام في إيران نحو عام، بينما أفاد رئيس الأركان الإسرائيلي، إياد زامير، أن هذه العملية قد تمتد لثلاث سنوات.
وزعمت القناة العبرية أن ترامب وافق في النهاية على العملية وبدأت إسرائيل العملية العسكرية، غير أن الخطة تغيرت بعد عدة أيام فقط وأصدر البيت الأبيض تعليماته إلى إسرائيل بإيقاف دخول القوات الكردية إلى إيران.
وأبلغ مسؤول إسرائيلي القناة العبرية أنه تلقوا رسالة في اليوم الثالث من العملية بالتوقف.
وقالت القناة العبرية إن اعتراض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وضغط نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، هما السبب وراء هذا القرار مفيدة أن المسؤولين السياسيين والموساد فشلوا في دفع واشنطن للعدول عن هذا القرار.
ولاحقا، قد بارنيا خطة بديلة، غير أن المسؤولين الأمنيين رأوا أنها أضعف من الاستراتيجية الأولى.
وأكدت القناة العبرية أن الخطة البديلة أيضا لم تُفضي لشيء وأن المسؤولين الإسرائيليين رأوا أن العمل على تطوير خطة جديدة في ظل استمرار الحرب أمر خاطئ مشيرين إلى أن الخطة الجديدة ليست جاهزة وناضجة بقدر العملية الأولى وأنها لن تُسفر عن النتائج التي ترجوها إسرائيل.



















