أنقرة (زمان التركية)- شهدت المباحثات الجارية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا وألمانيا تطوراً لافتاً، حيث تصدرت ملفات التأشيرات جدول الأعمال خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس حكومة ولاية شمال الراين-فيستفاليا الألمانية، هيندريك فوست، إلى العاصمة التركية أنقرة، والتي ركزت على إيجاد آليات جديدة لتسريع معالجة طلبات التأشيرة الخاصة برجال الأعمال والشركات.
ووفقاً لما أورده موقع “هالك تي في” الإخباري، كان فوست قد شدد في تصريحات سبقت زيارته على ضرورة تبسيط الإجراءات وتجاوز العقبات التي تواجه مجتمع الأعمال.
وعقب مباحثاته في أنقرة، أعلن عن التوجه لنطاق توسيع نظام “التأشيرة السريعة” المطبق حالياً في ألمانيا، بما يتيح لموظفي الشركات الموثوقة تقديم وثائق أقل، واستصدار التأشيرة في غضون أسبوع واحد في الحالات المستوفية للشروط.
وفي السياق ذاته، تقرر توسيع دائرة الكيانات المستفيدة من نظام التأشيرة الميسرة لتشمل الشركات المدرجة تحت مظلة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK)، حيث سيتمكن موظفو هذه الشركات من الاستفادة من المسار السريع شريطة إثبات وجود تعاملات تجارية واضحة ومباشرة مع الجانب الألماني.
كما حظيت الزيارة ببعد سياسي واقتصادي بارز عقب استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمسؤول الألماني في المجمع الرئاسي لأنقرة.
وذكرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية أن اللقاء تناول سبل تطوير التعاون الاقتصادي بين تركيا وولاية شمال الراين-فيستفاليا – وهي الولاية الأكثر كثافة سكانية في ألمانيا – إلى جانب مناقشة ملف العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي وتسهيل حركة الأفراد.
ولم تقتصر مناقشات فوست على ملف التأشيرات فحسب، بل تطرقت أيضاً إلى ضرورة تحديث الاتفاقية الجمركية بين تركيا والاتحاد الأوروبي؛ وهو المطالب التي طالما نادت بها أنقرة لتطوير التبادل التجاري وتذليل العقبات الاقتصادية بين الطرفين.



















