أنقرة (زمان التركية) – أقدمت الولايات المتحدة على نقل قاذفاتها الاستراتيجية في قاعدة فيرفورد البريطانية، التي ارتبط ذكرها خلال الأيام الماضية بادعاءات محاولات هجوم عليها، إلى قواعد أخرى.
وأكدت الولايات المتحدة أنباء سحبها جميع قاذفات بي 1 الاستراتيجية من قاعدة فيرفورد البريطانية عقب الواقعة الأمنية التي حدثت الشهر الماضي.
وكان اسم القاعدة الواقعة في جنوب غرب بريطانيا تردد ذكره في السابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول المنصرم بادعاءات محاولات هجوم على القاعدة.
وأوضح مسؤول في البنتاجون خلال تصريحات أدلى بها اليوم الأحد أن جميع القاذفات الأمريكية المتركزة في القاعدة البريطانية عادت إلى قواعدها الرئيسة بالولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول أنه لم يستطيعوا تأكيد عمليات نقل الأصول وتحركات القوات في موعدها الفعلي من أجل الأمن العملياتي.
أثيرت احتمالات مختلفة بشأن سبب الواقعة بدء من “تهديد إرهابي” وصولا إلى “سرقة الوقود.
وكان رئيس الوزراء البريطاني أوضح أن هناك دلائل قوية على تورط إيران في الواقعة، بينما نفت طهران هذه الاتهامات.
وكان الموقوفين على خلفية الواقعة ستة شباب بريطانيين في منتصف العشرينات من بينهم شاب يحمل الجنسية البريطانية والإيرانية وتم إخلاء سبيلهم بكفالة.
وأثار القرار استنكار واشنطن، حيث أفاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته للصحفيين إنه ما كان ليقدم على هذه الخطوة لو كان الشخص المعني.
وزعم وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، تورط طرف أجنبي في الواقعة.
هذا وأدانت السفارة الإيرانية في لندن الادعاءات المتعلقة بتورط طهران في الواقعة مشددة على رفض هذه الادعاءات بشدة.



















