القاهرة (أ ب) – أمرت الحكومة المصرية سلاح المهندسين في الجيش بهدم المقر الرئيسي للحزب الوطني المنحل الذي كان يتزعمه الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو مبنى شاهق مطل على النيل أحرقه المحتجون خلال ثورة 2011 التي أنهت حكمه.
وقررت الحكومة هدم مقر الحزب قبل نحو عام، لكن مصير الموقع – وهو موقع عقاري متميز بجوار ميدان التحرير – بات مصدر جدل.
فوزارة الآثار تقول إن الأرض تتبع المتحف المصري الملاصق له. وتقول محافظة القاهرة أيضا أن الأرض تخصها.
وقال المتحدث باسم الحكومة حسام قاويش إن القرار الذي صدر اليوم يخص فقط هدم المبنى لا مصير الأرض. وأضاف أن توقيت الهدم قرار فني.

















