بروكسل (زمان عربي) – فتح البرلمان الأوروبي أبوابه أمام فعاليات مهرجان اللغة والثقافة الذي يعجز القائمون عليه تنظيمه داخل تركيا كما كان معتادا بسبب الإجراءات التعسفية والتضييق الذي يمارسه نظام أردوغان على حركة الخدمة التركية منذ عامين تقريبا.
فبعد أن استضاف البيت الأبيض الأمريكي الشباب المشاركين في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان اللغة والثقافة، الذي كان يعرف سابقا بأولمبياد اللغة التركية والذي تنظمه مدارس حركة الخدمة التركية، شهد البرلمان الأوروبي كذلك عرضا خاصا من الفرق المشاركة في المهرجان للمرة الأولى.
شارك في الحفل، الذي أقيم تحت إشراف مارتن سكولز رئيس البرلمان الأوروبي وزعيم التيار اليساري جراهام واتسون والوزير الأيرلندي السابق لشؤون الاتحاد الأوروبي ديك روخ ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي آلمار بروك، عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي والساسة.
ويذاع تسجيل للحفل على قناة “La Trois” الناطقة باللغة الفرنسية في بلجيكا اليوم السبت.
وأعرب رئيس البرلمان الأوروبي مارت سكولز، عن شكره وتقديره لبرنامج الحفل والغرض منه، في خطابه لـ”سيفال كايمان” رئيس مؤسسة “Beltud” التي تولت تنظيم الدورة الثالثة عشرة من مهرجان اللغة والثقافة في بلجيكا.
وأكد سكولز أن فعاليات المهرجان تعتبر فرصة ذهبية من أجل تعلم ثقافات ولغات مختلفة، وتعلم مبادئ احترام الآخر. وأشار إلى أن المهرجان يدعم معايير وقيم الاتحاد الأوروبي، مشددا على أهميته الكبيرة للغاية لتعلم التسامح، وتقبل الآخر، وكذلك العيش مع ثقافات مختلفة تحت سقف واحد.
شارك في الحفل 20 طالبا من المشاركين في المهرجان، من الأمم المتحدة، والبوسنة والهرسك، وأندونيسيا، والفلبين، وفرنسا، ومدغشقر، وباراجواي، ورمانيا. واستقبل الشباب المشاركين في الفعاليات، قبل الحفل، زعيم تكتل الاشتراكيين بالبرلمان الأوروبي جينّي بيتيلا، وزعيمة تكتل الخضر ريبيكا هارمز.
وقالت هارمز، التي حرصت على متابعة الطلاب المشاركين في الحفل بنفسها: ” أثق بأن هذه النجوم الشابة ستعمل على إحلال المزيد من الديمقراطية في العالم أجمع”.
كما أوصى جيينّي بيتيلا الطلاب، خلال استقباله لهم في مكتبه، بعدم التخلي على مبادئ حبهم للتنوع ومشاركة الثقافات وألا يتركوا الموسيقى التي تعتبر رمزا للسلام.


















