القاهرة (أ ب) – أعلن الجيش المصري أن سفينة تابعة للبحرية شب فيها حريق قبالة سواحل سيناء اليوم الخميس بعد تبادل لإطلاق النار مع مسلحين من على الشاطئ.
وقال المتحدث العسكري العميد محمد سمير في بيان على صفحته على موقع فيسبوك إنه لا توجد وفيات بين طاقم السفينة خلال تبادل إطلاق النار مع “إرهابيين”.
ولم يذكر سمير مدى الأضرار التي لحقت بالسفينة، ولم يقدم تفاصيل حول نوع السفينة أو عدد أفراد الطاقم. غير أن مسؤولين أمنيين قالوا إن عددا غير محدد من أفراد الطاقم أصيبوا جراء الحريق.
وقال شاهد هو الصياد أبو إبراهيم محمد من قطاع غزة المجاور إن السفينة هي زورق حربي كان على بعد حوال ميل بحري قبالة الساحل عندما شب فيها الحريق. ولم يسمع الانفجار لكنه رأى قاربين أصغر في وقت لاحق يحاولان إخماد الحريق، ثم أتى ثالث أكبر حجما وسحب الزورق المحترق بعيدا. وأضاف أنه شاهد قاربين سريعين بعد ذلك يمشطان المنطقة بينما سمع إطلاق النار متقطع.
وأضاف مسؤولون أمنيون أن السفينة ناقلة جند وكانت تقوم بأعمال الدورية المعتادة في المياه الإقليمية، وعادة ما تستخدم لنقل أفراد الشرطة والجيش الى البر المصري. ويستخدم الطريق البحري لتلافي رحلة برية عبر سيناء حيث يستهدف المتشددون القوات الحكومية.
وكانت السلطات تدرس أيضا إمكانية أن تكون السفينة قد أصيبت بصاروخ أطلق من على الشاطئ، أو أن مسلحين مشتبها بهم سبحوا إلى السفينة ووضعوا متفجرات بها وفجروها بعد ذلك عن بعد، حسبما أفاد المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم كونهم غير مخولين التحدث لوسائل الإعلام.
وقال الجيش أمس الأربعاء إنه أحبط محاولة هجوم على موقع عسكري على طريق سريع يربط القاهرة بساحل البحر الأحمر. وأضاف الجيش إن سائق سيارة كانت تحمل 500 كيلوغراما من الديناميت رفض التوقف عند نقطة تفتيش وأطلقت القوات النار عليه. وانحرفت السيارة بعد ذلك عن الطريق وقتل السائق، وفقا لبيان أصدره الجيش.
وقالت جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مصر إنها وراء حادث الأربعاء، وادعت أن سائق السيارة مفجر انتحاري أطلق شحنة متفجراته ما أسفر عن مقتل العديد من الجنود. ولم يتسن التأكد من صحة الادعاء من مصدر مستقل، إلا أن الإعلان جاء على حسابات على موقع تويتر مرتبطة بالتنظيم.
ونفى الجيش الادعاء.
وتواجه مصر تهديدات من جماعات مسلحة متعددة، ومنها جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، والتي يقول الجيش إنها قتلت ما لا يقل عن 17 جنديا في هجوم هناك في أول يوليو/تموز. وسبق أن أبلغ مسؤولون من عدد من أجهزة الأمن المصرية أسوشيتد برس أن الهجوم قتل عشرات آخرين. وفي هجوم آخر أعلنت الجماعة مسؤوليتها عنه، اغتيل النائب العام المصري هشام بركات في القاهرة بواسطة سيارة ملغومة في أواخر يونيو/حزيران.
واليوم الخميس، انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في ميدان مزدحم أيضا في حي هليوبوليس، فأصيب رجل مرور، حسبما قال مسؤولون أمنيون. كانت القنبلة تستهدف جزءا من ميدان روكسي حيث يتجمع عادة رجال المرور ورجال الشرطة بشكل دوري.
















