وجهت مجموعة من نواب الكونغرس الأمريكي رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، دعته فيها إلى أخذ خطوات جادة لكي تَمضي انتخابات الرئاسية التركية في أجواء نزيهة وشفافة.
وأوضح النواب لأوباما أن خطابات وإجراءات المرشح الرئاسي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تهدد المؤسسات الديمقراطية، مؤكِّدين أنه قد يسعى إلى التأثير والتلاعب في الانتخابات بشكل غير عادل.
هذا وأبدى النوّاب في الرسالة التي أُرسلت بتاريخ 6 من أغسطس/ آب الجاري، عن تخوفاتهم من تهديد أردوغان للمؤسسات الديمقراطية في تركيا، معربين عن ذلك على النحو الآتي: “نكتب هذه الرسالة للتعبير عن بواعث قلق خطيرة محتملة جرّاء خطابات الحكومة التركية المتصاعدة وإجراءتها التي قد تهدد حيوية المؤسسات الديمقراطية في تركيا تدريجيًا”.
ولفتت الرسالة إلى استبدادية أردوغان المتصاعدة في الآونة الأخيرة، وعبرت عنها قائلة: “كما تعرفون، تركيا شهدت عددًا من التغييرات المزعجة في السنوات الأخيرة. وانتهج رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سياسات عديدة خانقة ومثيرة ضد معارضيه السياسيين من خلال أساليب إيدلوجية واستبدادية ومعادية للديمقراطية. وإن انتخابات أغسطس ستكون أول انتخابات يختار فيها المواطن الناخب رئيسه؛ وهي بذلك تمثل أهمية كبيرة للشرق الأوسط ولتركيا على حد سواء. وإذا ما وضعنا أمام أعيننا سيرة أردوغان التاريخية، فنحن قلقون من رغبته ورغبة حكومته في التأثير في الانتخابات بشكل غير عادل والضغط على الإرادة الديمقراطية المشروعة للناخبين الأتراك”.
وكان الرؤساء المشاركون لمجموعة الصداقة التركية في الكونغرس الأمريكي قد بعثوا رسالة إلى أردوغان الأسبوع الماضي، أعربوا فيها عن قلقهم تجاه خطاباته العنيفة في الفترة الأخيرة، ليكون هذا هو الخطاب الثاني الذي أرسله الكونغرس ليعرب مجددًا عن تخوفاته من سياسة أردوغان.
يُشار إلى أن غالبية الأسماء الموقعة على الخطاب المرسل إلى أوباما، وعددهم 16 اسمًا، أعضاء في مجموعة الصداقة التركية، وأسمائهم هي: تود روكيتا، رون باربر، سوزان بروكس، أندريه كارسون، دوغ كولينز، تامي داكويرث، ترينت فرانكس، بول جوزار، رالف هول، أندي هاريس ودانيال يبينسكي، لوقا ميسير، بوبي راش، لوريتا سانشيز، ديفيد شويكرت، كريستين سنما.

















