29 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

لماذا لا نعرف الكثير عن حياة مهند وعاصي وفاطمة؟

لماذا لا نعرف الكثير عن حياة مهند وعاصي وفاطمة؟
nesemet

إسطنبول (زمان عربي) – يعد عالم المسرح والسينما وحياة الفنانين والفنانات من أكثر الموضوعات تداولا، وإثارة للجدل، لدى المتابعين لعالم الفن وأخبار نجومه، ولاسيما الشباب.

ويأتي كيفانش تاتلوتوغ، المعروف في العالم العربي باسم “مهند”، و”باران ساعات”، المعروفة باسم “فاطمة”، و”توبا بويوك أوستون”، المعروفة في العالم العربي باسم “عاصي أو لميس”، كأشهر وأهم الممثلين الأتراك الذين يحظون بالاهتمام في العالم العربي وفي تركيا أيضًا.

لكن، حتى وإن تم نشر معلومات عن حياة هؤلاء الفنانين، هناك جانب خفي من هذه الحياة، لا نملك معلومات وافية عنه، وذلك بسبب ما يفرضه هؤلاء الفنانون من سرية على حياتهم الخاصة بعيدا عن الأضواء والصحافة، بالإضافة إلى عدم الإكثار من الأحاديث الصحفية.

وفي الماضي القريب، ابتعد بعض النجوم مثل: المطرب الشاب “تاركان”، والفنانة “أجضا باكان”، و”هوليا أوشار”، عن الأضواء والأحاديث الصحفية شيئًا فشيئًا.

ويومًا بعد يوم يزداد شغف المتابعين للنجوم والمشاهير لمعرفة المزيد عن حياة فنانيهم المفضلين، إلا إنهم لا يستطيعون الوصول إلى تفاصيل حول حياتهم الخاصة، وعلاقاتهم، ونظرتهم للحياة، إلا من خلال المعلومات التي يدلون بها في اللقاءات الصحفية.

وقديمًا كان من السهل للصحفي أن يجري لقاءًا مع أحد الفنانين أو المشاهير، لكن الأمر أصبح صعبًا اليوم بل شبه مستحيل إن جاز القول، فالممثلون والمشاهير أصبحوا اليوم محاطين بمستشارين للصحافة وجيش من مسؤولي العلاقات العامة.

وإذا أراد أحد الصحفين مثلًا أن يجري حوارًا مع فنانة مثل باران ساعات يجب عليه أن يجري اتصالًا بالمستشار الخاص بها، ليسمع الجملة المعتادة “إن الفنانة لا تود أن تجري لقاءات صحفية حاليًا”.

لكن، ما هو السر وراء الابتعاد عن اللقاءات الصحفية؟ سألنا بعض المتخصصين وبعض مستشاري الفنانين، فأوضحت “ريحان أوزدمير” المختصة في التواصل والعلاقات العامة، أن الصحافة تعد رصيدًا يجب أن يستخدم في محله ووقته المناسبين، ففي الغالب تكون الفترات التي يبتعد فيها الفنانون عن الأعين واللقاءات الصحفية، هي الفترات التي لا يقومون فيها بشيئٍ أو عملٍ فني، وأرى أن عدم ظهورهم أمام الأضواء كثيرًا أمر جيد.

وأشارت “يونجا قراقايا” التي تعمل كمستشار صحفي لأحد الفنانين، إلى أن المطربين يبتعدون عن الأضواء واللقاءات الصحفية في فترات ما قبل إصدار أي ألبوم غنائي، وفي بعض الأوقات يكون ابتعادهم عن الأضواء صحيحًا؛ مثل فترات العمل في الاستيدوهات، بالإضافة إلى الفترات التي لا يوجد لديهم فيها أعمال فنية، لأنهم في هذه الفترات لن يُسألوا عن أعمالهم، وإنما سيُسألون عن حياتهم الخاصة، ويفضلون المشاركة في اللقاءات الصحفية بعد إنهاء أعمالهم الفنية لفترة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك ينقطعون مرة أخرى.

وترى “جيزام أسان دمير” إحدى مسؤولي العلاقات الإعلامية والصحفية، أن المستشار الصحفي يلعب دورًا مهمًا جدًا في حياة المشاهير المهنية؛ إذ بيده أن يشهره أو أن يغرقه، والمشاهير لا يحبون أن يقدموا أي تصريحات صحفية أو يجرون لقاءات أثناء المشاركة في أي عملٍ فني، ويُفضلون أن يجروا لقاءاتهم عقب الانتهاء منه تمامًا.

مقالات ذات صله