إسطنبول (زمان عربي) – قالت صحيفة” جمهوريت” التركية إن وزير الداخلية التركي أفكان علاء اعترف بأن الحكومة مرت أثناء مفاوضات السلام بمراحل فقدت فيها السيطرة، لأن عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني زادوا من عمليات اقتحامهم للقرى وبدأوا بالنزول إلى المدن.
وأشارت الصحيفة في خبر للصحفية أمينة كابلان إلى أن عددًا من الوزراء وأعضاء البرلمان عن حزب العدالة والتنمية قد عقدوا عدة اجتماعات لهم أثناء المؤتمر الحزبي الذي عقد في مدينة أفيون كارا حصار في اليومين الماضيين، منوهة إلى أن المجتمعين تطرقوا للحديث عن عدة قضايا متعلقة بمفاوضات السلام والاقتصاد والسياسات الخارجية.
ولفتت الصحيفة إلى أن نائبي رئيس الوزراء بولنت أرينتش، ويالتشين أكدوغان، ووزير العدل بكر بوزداغ، ووزير الداخلية أفكان علاء قدموا ملخصًا للمراحل التي وصلت إليها مفاوضات السلام، ومن ثم فتحوا المجال للرد على أسئلة النواب فيما يتعلق بالشأن ذاته.
وأوضحت الصحيفة أن نوابًا عن حزب العدالة والتنمية في منطقة جنوب شرق البلاد شددوا على ضرورة أن تبادر الدولة إلى إثبات قوتها ووجودها في تلك المنطقة، وأن تتخذ كل التدابير اللازمة لتثبت أنها موجودة على أرض الواقع، منوهة إلى أن بعض النواب أكدوا للوزراء أيضا عدم معرفتهم بأية معلومة عن مسار مفاوضات السلام سوى ما يسمعونه من التصريحات المتتالية التي يدلي بها نواب حزب الشعوب الديقراطية الكردي.
وردًّا على ذلك أكد نائب رئيس الوزراء يالتشين أكدوغان بأن الحكومة تدلي بالتصريحات اللازمة حول كل القرارات التي تتخذها، لافتًا إلى أن هناك وعياً لدى الرأي العام يشير إلى أن الحكومة تنفذ كل طلبات المنظمة الإرهابية، وهذا وعي خاطئ تمامًا، لأن الحكومة تقرر وتنفذ كل ما تراه واجبًا وضروريًّا.
أما وزير الداخلية أفكان علاء فادّعت الصحيفة أنه اعترف خلال الاجتماع أن الحكومة مرّت أثناء مفاوضات السلام بعدة فترات فقدت السيطرة فيها، لأن عناصر الكردستاني رفعوا من وتيرة اقتحام القرى، وبدأوا النزول إلى المدن وسعوا للسيطرة عليها، مشددًا على أن الدولة لن تسمح بهذا الأمر إطلاقًا، وستتخذ كل التدابير اللازمة للحيلولة دون وقوعه.

















