أنقرة (زمان التركية)- تسببت التوترات العسكرية المتصاعدة والنزاع المسلح الذي اندلع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في موجة غلاء جديدة ضربت أسواق الغذاء العالمية.
وسجلت أسعار السلع الأساسية ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر مارس بنسبة 2.4%، مدفوعة بشكل أساسي بالقفزة الكبيرة في تكاليف الطاقة التي رافقت العمليات العسكرية.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، فقد واصل مؤشر أسعار الغذاء العالمي—الذي يرصد التغيرات الشهرية في أسعار الحبوب، والزيوت النباتية، ومنتجات الألبان، واللحوم، والسكر—مساره الصاعد للشهر الثاني على التوالي.
وارتفع المؤشر ليصل إلى 128.5 نقطة في مارس، مقارنة بـ 125.5 نقطة سجلها في فبراير الماضي بعد مراجعة البيانات.
وكانت المنظمة قد قدرت مؤشر شهر فبراير سابقاً عند مستوى 125.3 نقطة، إلا أن تحديث البيانات والاضطرابات الأخيرة في سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن والوقود أدت إلى هذا التسارع في التضخم الغذائي، مما يضع ضغوطاً إضافية على الأمن الغذائي العالمي في ظل الظروف الراهنة.



















