بريزبن أستراليا ((أ ب) – يناقش زعماء الدول المشاركين في قمة مجموعة العشرين، التي تعقد في بريزبن عاصمة ولاية كوينزلاند الاسترالية، مطلع الأسبوع المقبل التغير المناخي والإيبولا كبندين يحتلان الأولوية على جدول أعمال القمة.
لكن هذه القضايا لن تصرف الاهتمام عن جدول الأعمال الرئيسي وهو تعزيز النمو الاقتصادي، بحسب ما أعلن مسؤول أسترالي أمس الخميس.
وترأس أستراليا قمة مجموعة العشرين التي ستقام في بريزبن، وقاومت ضغوطا من بعض الدول، ومنها الولايات المتحدة، لتضيف التغير المناخي إلى جدول أعمال القمة.
وتعرضت حكومة رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، التي تشكلت قبل 14 شهرا، إلى انتقادات واسعة لإلغائها ضريبة الكربون، والتي كانت تدفعها أكثر 350 شركة تلويثا للهواء في البلاد.
وقال وزير الخزانة الأسترالي جو هوكي إن بلاده ترحب بالاتفاق بشأن الغازات المسببة للاحتباس الحراري الذي أعلنه الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والصيني شي جين بينغ في بيجين.
وأضاف “بالطبع التغير المناخي مهم للغاية ويمثل التغير المناخي بالتأكيد خطرا وفرصة يجب التعامل معهما عندما مناقشة الاقتصاد العالمي. لكن هناك العديد من القضايا التي ستساعد في حفز النمو الاقتصادي والتي ستأتي من الإصلاحات الهيكلية المطروحة على هذا الاجتماع في مطلع الأسبوع المقبل.”
وتستهدف قمة مجموعة العشرين، التي تمثل نحو 85 في المئة من الاقتصاد العالمي، زيادة النمو الاقتصادي العالمي بنسبة اثنين في المئة على مدى السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يوازي أكثر من تريليوني دولار.
وحدد هوكي جعل الشركات المتعددة الجنسيات تدفع ضرائب كافية في الدول التي تحقق فيها أرباحها من القضايا الرئيسية للقمة.
وأضاف “إنها سرقة عندما لا يدفع شخص الضرائب المستحقة لدولة ما، وهي تقوض قدرة هذه الدولة على القيام بأنواع الخدمات الضرورية لتخفيف الفقر والحد من عدم المساواة.”

















