أنقرة (زمان عربي) – ذكرت هيئة الإحصاء التركية أن معدل البطالة وصل إلى أعلى مستوياته خلال ستة أشهر في الفترة من يونيو/ حزيران إلى أكتوبر/ تشرين الأول الماضيين.
وارتفع معدل البطالة إلى 10.1 في المئة خلال أغسطس / آب الماضي ، مقارنة مع 9 في المئة في شهر أغسطس/ آب 2013.
وزاد عدد العاطلين عن العمل إلى مليونين و944 شخصا بمعدل زيادة بلغ 393 ألف شخص، ويقول الخبراء إن ارتفاع معدل البطالة يشير إلى الوضع المتدهور في الاقتصاد التركي.
وفي الوقت الذي بقى فيه معدل النمو الاقتصادي أقل من التوقعات، عند مستوى 2.1 في المئة في الربع الثاني من عام 2014، لايزال معدل البطالة يواصل ارتفاعه.
وكان معدل البطالة ، الذي تراجع لأقل من 9 في المئة في مايو/ آيار الماضي بعد أن شهد الأرقام المزدوجة( العدد المكون من رقمين) ،في مطلع العام الجاري، ارتفع منذ شهر يونيو/ حزيران حتى الآن، وظهرت الأرقام المزدوجة من جديد بعد مرور خمسة أشهر.
وطبقا لمعطيات هيئة الإحصاء التركية، بلغ معدل البطالة بين الرجال 8.9 في المئة، فيما بلغ 12.7 عند النساء.
وفي هذا الصدد، أوضح الأستاذ المساعد رمضان طاش رئيس قسم الاقتصاد بجامعة تورجوت أوزال، أن معدل البطالة في عام 2014 يعتبر أعلى المعدلات التي تحققت منذ الأزمة الاقتصادية في 2001 و 1994 حتى الآن، لافتا إلى أن مشكلة البطالة أمر معتادا ولم يتم طرحها إطلاقا على جدول أعمال الحكومة.
وأضاف طاش: “لا يتم النقاش حول البطالة ولا يقوم أحد بالتساؤل عن ذلك، وهذه هي أسوأ الأوضاع، فأنتم تشهدون الآن أن معدل البطالة أعلى مما كان عليه خلال أزمتي 2001 و1994، لكن لايتم طرحه المشكلة للنقاش”.
ولفت إلى معدل البطالة ، الذي ارتفع إلى 10 في المئة مع الأزمة الاقتصادية في أمريكا وتم خفضه إلى 5 في المئة حاليا، مضيفا: “لانزال إلى هذا الوقت عند مستوى 10 في المئة، ولاشك في أن النتيجة السلبية للسياسة الاقتصادية التي تنتهج في الوقت الراهن هي البطالة”.

















