الجزائر (زمان عربي) – واصل رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان استغلاله قضية فلسطين والمسجد الأقصى، إذ قال هذه المرة أثناء زيارته للجزائر إن الهجوم على المسجد الأقصى يعد هجوما على تركيا.
جاء ذلك في كلمة لأردوغان أمام منتدى التعاون الاقتصادي التركي الجزائري، بحضور ممثلي الكيانات الاقتصادية وعالم المال والأعمال، والذي تطرق خلاله إلى القضية الفلسطينية.
وقال أردوغان في كلمته “لقد تابعنا جميعا الهجوم الإسرائيلي الهمجي الغاشم على المسجد الأقصى بحزن وألم، هل نستطيع أن نقول إن القضية الفلسطينية لاتخصنا أو لاتعنينا أو هل لنا أن نقول ما لنا والقضية، هذا الهجوم الغاشم هو بمثابة هجوم على تركيا ، وعلى الجزائر . لأن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم، بل هو مسجد مشترك بيننا جميعا. هو من أقدس الأماكن المشتركة بيننا جميعا. والذي يعني لنا الدخول إلى أي مسجد في بلدنا بأحذية قذرة، ويثير لدينا من مشاعر هو نفسه ينطبق على الدخول إلى الأقصى بهذه الطريقة بل أكثر”.
وبعد تلك التصريحات الحماسية التي أدلى بها أردوغان معاداة لإسرائيل، يترقب الرأي العام الخطوات التي سيخطوها أردوغان تجاه القضية الفلسطينية و إسرائيل.

















