أنقرة (زمان عربي) – ظهرت حقائق ملفتة للنظر ومثيرة للغاية بخصوص الطرق المزدوجة البالغ طولها 17 ألفا و421 كليومترا تم تشييدها منذ عام 2003.
وتبين أن 78 في المئة من الطرق المزدوجة التي أثير حول جودتها جدل واسع بسبب التخريب الذي يصيبها بصفة دائمة، تم رصفه من أسفلت يسمى أسفلت الطبقة السطحية عمره الافتراضي يدوم من عامين إلى ثلاثة أعوام على الأكثر إضافة إلى أنه من نوعية رديئة الجودة.
وقال لطفي علوان وزير المواصلات التركي، إن أسفلت الطبقة السطحية يمكنه التحمل عامين أو ثلاثة أعوام على الأكثر. وإن هناك ضرورة لرصف الطرق مرة أخرى. وأوضح أنهم أنهم من الآن فصاعدا سيصبّون اهتماماتهم على استخدام أسفلت بتكلفة عالية إلا أنه سيكون أكثر تحملا وعمره يدوم طويلا.
أما السؤال عن أسباب التركيز على استخدام أسفلت الطبقة السطحية على مدى 12 عاما الماضية، بمواصفات أقل جودة، مع العلم بضرره الكبير، حيث يتلف بعد رصفه بثلاثة أعوام فقط ويحتاج دائما إلى أعمال صيانة وتجديد فيبقى دائما دون إجابة.
وبحسب الدراسة التي قام بها أرول ديكيجي أوغلو المهندس المدني الخبير في الأسفلت ظهر أنه يتم عمل صيانة بمتوسط 10 مرات في 20 سنة على الطرق التي قال الوزير عنها إنها رُصفت بأسفلت من نوعية رديئة الجودة.
ولفت الانتباه إلى أنه عند الاطلاع على ميزانية المديرية العامة للطرق البرية وجد أن نفقات صيانة وتجديد الطرق بلغت تكاليف عالية. وأعلنت المديرية أن تكاليف الموظفين وبناء الطرق الجديدة في عام 2013 بلغت 15 مليارا و245 مليونا و326 ليرة تركية، وأنفق نحو مليار و701 مليون ليرة من هذا المبلغ لصيانة وتجديد الطرق المرصوفة بنوعية أسفلت رديئة.

















