أنقرة (زمان عربي) – بدأت تنهار حملات التشويه التي تقودها الصحف والقنوات الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية بغية السيطرة على القوات المسلحة تحت غطاء افتراءات تتعلّق بوجود عناصر لما يسمى بـ”الكيان الموازي” في المؤسسة العسكرية.
ونشرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بيانا ردت فيه على جميع الادعاءات في هذا الصدد. وأكدت أنه ليس هناك أية أدلة ملموسة للاتهامات الموجهة ضد الجيش. ولفتت إلى أن الأخبار التي تستهدف القوات المسلحة صادرة وموجهة من مركز واحد ما يكشف عن أن العملية التي تتعرّض لها هي “عملية ممنهجة”.
لكن ما السبب الذي جعل بعض وسائل الإعلام التي تم شراؤها بأموال رجال الأعمال المقربين للحكومة تقف وراء نشر مثل هذه الأخبار؟
بحسب المعلومات، يقدّم الجيش شكواه المتعلقة بمثل هذه المنشورات غير المستندة إلى الحقائق للإدارة السياسية إلا أنه لا يستطيع الحصول على نتيجة. وتقول مصادر عسكرية بشأن الأخبار المتداولة في الصحف والقنوات المعروفة لدى الرأي العام بالإعلام الموالي للحكومة أو “الحوض المالي” إن هناك يداً خفيّة تقوم بعملية ممنهجة وحرب نفسية ضد الجيش.
وكانت آخر تصريحات رئاسة الأركان العامة للجيش في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري تتعلق بادعاءات وجود أعضاء الكيان الموازي داخل القضاء العسكري. ولفت مكتب المستشار الشرعي لرئاسة الأركان إلى أن الأخبار الواردة في وسائل الإعلام المقربة من الحكومة لاتستند إلا إلى بلاغات لاتحمل أي توقيعات ولا أساس لها من الصحة.
وعلى خلفية انتشار تلك المزاعم، نشر رئيس الأركان العامة نجدت أوزال بيانًا وجّه فيه انتقادات لاذعة وبلهجة عنيفة استهدفت قناة” إيه خبر” A Haber التي يسيطر عليها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان. ووصف هذه المزاعم بأنها لا تستند إلى معلومات أو وثائق إطلاقاً.
وقال أوزال: “أدين هذه القناة التي أزعم أنها تهدف إلى تشويه سمعتي ورفاق دربي وتقديم معلومات خاطئة للرأي العام. وأؤكّد أنني سأقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

















