إسطنبول (زمان عربي) – زعم فؤاد عوني الكاتب بموقع “روتاخبر” الإخباري، المدون المشهور على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، في تغريدة جديدة له أن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ثار غضبا وكاد يجن بعد تسريب المعلومات الخاصة بالحملة التي يخطط لها ويديرها منذ أشهر بنفسه ضد الصحف ووسائل الإعلام المعارضة.
وأكد فؤاد عوني أن أروقة المباني الحكومية في كل من أنقرة وإسطنبول بدأت تتعالى بها صيحات “لقد أفسدتم كل شيئ”. وأشار إلى أن أردوغان وفريق عمله يسعى جاهدا للتوصل إلى من سرب تلك المعلومات، على حد زعمه.
وقال فؤاد عوني في تغريدة جديدة له على” تويتر”: “إن رئيس الجمهورية ومستشار المخابرات التركية خاقان فيدان ووزير العدل بكير بوزداغ وأفكان آلا وزير الداخلية يتباحثون لساعات للتوصل إلى مسرب المعلومات. كما تم تسريح الفريق الخاص بالحملة.
وأضاف: “لقد كانوا يخططون لتنفيذها هذا الصباح وهم الآن يبحثون عن مخرج لهم من هذا المأزق. ويخططون لتحويل “حملة الكراهية” إلى حملات “وهمية” لتدارك الوضع، ويستعدون ليقولوا: “كنا ننوي شن حملة لكننا لم نكن نقصد هؤلاء”. ولكن تم تسجيل المستندات والخطط والقرارات وكل ما يتعلق بالحملة”.
وتابع: “فهم لايسمحون لأحد بالدخول إلى الغرفة السرية التي تم تشكيلها بشعبة مكافحة الإرهاب إلا أنه تم الكشف عن كل الإعدادات الخاصة بالحملة المزعومة، وحتى وإن كانوا لم يصدروا القرار النهائي حول تنفيذ الحملة أو عدمه، إلا أن فريق الحملة عادوا إلى بيوتهم. وسأستمر بالكتابة لحظة بلحظة”.
وأكد فؤاد عوني أن الكشف عن مديري الأمن والقضاء والمدعين العموم المشاركين في الاستعداد للعملية تسبب في هزة قوية لدى الحكومة.

















