أنقرة (زمان عربي) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنهم لا ينشغلون بما يمكن أن يقوله الاتحاد الأوروبي الذي أبدى ردة فعل عنيفة على عمليات اعتقال الصحفيين التي شنتها السلطات الأمنية صباح أمس الأحد ما أدى إلى تجاوز سعر الدولار 2.34 ليرة تركية للمرة الأولى منذ شهر يناير/ كانون الثاني الماضي حتى الآن.
وأوضح الخبراء الاقتصاديون أن سبب الانخفاض الحاد للعملة التركية أمام الدولار نابع من قلقِ التراجع المحتمل من الخطوات الواجب اتخاذها للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي والخوفِ من استمرار الخطوات المشابهة التي شهدتها البلاد أمس الأحد في الفترة المقبلة أيضاً.
وكان سعر الدولار عند مستوى 2.32 ليرة قبل أن يلقي أردوغان كلمته، إلا أنه ارتفع لأعلى مستوياته لأول مرة بعد 11 شهرًا ليصل إلى 2.34 بسبب تصاعد التوترات السياسية في البلاد وخطابه الحاد.
والجدير بالذكر أن مؤشرات بورصة إسطنبول التي أغلقت تداولاتها يوم الجمعة الماضي، الذي سادت فيه المخاوف من احتمالات اعتقال الصحفيين، عند 83 ألفا و226 نقطة بانخفاض بلغ 1.76 في المئة، بدأت هذا الأسبوع ( اليوم الاثنين) مؤشراتها بـ82 ألفا و940 نقطة بمعدل انخفاض بلغ 0.35 في المئة.

















