لندن (زمان عربي) – نشرت صحيفة” ذي جارديان” البريطانية تحليلا حول سياسات تركيا تحت حكم رجب طيب أردوغان في الفترة الأخيرة كتبه الصحفي المخضرم سيمون تيسدال.
وطرح تيسدال، صاحب الخبرة الطويلة، سؤالا عن مدى تضارب السياسات التي تتبعها الحكومة التركية في الفترة الأخيرة مع المبادئ والمصالح الغربية”. كما وجه انتقادا شديد اللهجة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وعلق الكاتب البريطاني على عملية المداهمة والقمع التي تشنها السلطات التركية ضد حركة الخدمة التركية التي تستلهم فكر العلامة محمد فتح الله كولن قائلا: “لا أحد يشك في أن قرار بدء الحملة الموسعة أصدره أردوغان”.
ويبدأ التحليل بانتقاد شديد اللهجة للسياسات الداخلية والخارجية التركية في عهد أردوغان قائلا: “سياسة جنون العظمة التي يمارسها أردوغان أخذت طورا مستهجنا. فقد تم اعتقال أكثر من 30 شخصا بينهم صحفيون وعاملون في مجال الإعلام، ومديري أمن”. ووصف التحليل التهم الموجهة للصحفين المعتقلين ضمن حملة 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بأنها”ادعاءات مؤامرة لا سند لها”.
وأضاف الصحيفة في تحليلها الذي يؤكد أن الجميع يدرك جيدا أن أردوغان هو من أصدر تعليمات الحملة قائلة: “إن الانقلاب الأخير الذي شرع فيه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، طرح أمام الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تساؤلا كبيرا وغريبا في الوقت نفسه: هل يمكن الثقة في حكم أردوغان؟ وهل يمكن قبول تركيا في ظل حكمه كحليف ديمقراطي للغرب؟”.
واستدرك التحليل: “لقد اعتدنا على المقارنة بين أردوغان وسياساته الاستبدادية المصحوبة بجنون العظمة والبارانويا، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين” وأكد توافق مصالح الزعيمين جراء التطورات الجغرافية السياسية.

















