واشنطن (زمان عربي) – طالبت منظمة فريدوم هاوس الأمريكية المهتمة بحقوق الإنسان والحريات بوقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بسبب الحملة الأخيرة التي شنتها السلطات على الصحف ووسائل الإعلام المعارضة.
وتناولت المؤسسة في بيان صادر عنها بتوقيع الخبير المتخصص في الشؤون الأوروآسيوية نيت ستشينكان التطورات الأخيرة التي تشهدها تركيا عقب عملية الاعتقال الموسعة يوم الأحد الماضي 14 ديسمبر/ كانون الأول التي استهدفت حرية الصحافة والتعبير. وأكد ستشينكان أن مفاوضات تركيا مع الاتحاد الأوروبي لن يكون من الممكن أن تستمر في ظل بقاء الحكومة الحالية.
وقال البيان الذي يحمل عنوان: “نهاية تركيا في أوروبا” : “يجب وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بشكل كامل فهذا هو الوقت المناسب للاستعداد لإبقاء تركيا خارج أوروبا دون تحديد مدة معينة. وعلى من يطمحون ويأملون في مستقبل أكثر ديمقراطية للبلاد أن يغيروا فكرهم حول الخطوات الواجب اتباعها في هذا الصدد”.
وأشار البيان إلى مقولة رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان: “فلتحتفظوا بنصائحكم لأنفسكم” ردا على تعليقات الاتحاد الأوروبي المنددة بعمليات اعتقال الصحفيين ومداهمة المؤسسات الصحفية والإعلامية.
وأوضح ستشينكان في بيانه أن حملة الاعتقالات التي شهدتها البلاد الأحد الماضي 14 ديسمبر/ كانون الأول ضد الصحفيين المعارضين للحكومة هي حملة انتقامية يشنها رئيس الجمهورية أردوغان وأعوانه بعد 12 شهرا من الكشف عن فضائح الفساد والرشوة في 17 و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013.

















