أنطاليا (تركيا) (زمان عربي) – علق رئيس حزب السعادة المعارض مصطفى كمالاك على ارتفاع الديون الداخلية والخارجية لتركيا إلى 650 مليار دولار قائلا إن ما لايقل عن 100 مليار دولار من الديون الخارجية والداخلية تم استخدامها في إنشاء الكباري والطرق أما المبلغ الباقي من الديون فتم وضعه في صناديق الأحذية.
وانتقد كمالاك خلال كلمته على هامش فعاليات مؤتمر الحزب بمدينة أنطاليا جنوب تركيا سياسات حزب العدالة والتنمية وأكد أن حكومة العدالة والتنمية تقف في صف الظالم دون المظلوم.
وأوضح كمالاك أنه وفقا للتصريحات الرسمية الصادرة عن الحكومة فإن قصر أردوغان الأبيض تكلف نحو مليار و370 مليون ليرة تركية أي ما يعادل نحو 600 مليون دولار أمريكي، قائلا: “هذا ما يعلنونه أما من لديهم العلم والخبرة في هذا المجال فيرون أن القيمة الحقيقية للقصر تتراوح مابين 8 و10 مليارات ليرة تركية. وعندما ألقي نظرة عامة على بلدي وعلى المعطيات الرسمية أجد أن هناك نحو 3 ملايين شاب عاطل عن العمل. بينما تشير التقارير غير الرسمية أنه عند إضافة العاملين بقطاع الزراعة ومن فقدوا الأمل في إيجاد فرصة عمل (أي غير المسجلين) يرتفع العدد إلى 6 ملايين مواطن بلا عمل. بينما المبالغ المصروفة لبناء القصر الجديد (القصر الأبيض) تكفي لتوفير راتب شهري قدره ألفي ليرة تركية شهريا لما يقرب من 333 ألفا و333 مواطنا عاطلين عن العمل”.
وأكد كمالاك أن إجمالي الديون الداخلية والخارجية التركية عند تولي حزب العدالة والتنمية كان نحو 230 مليار دولار قائلا: “أما الآن فإن إجمالي الدين الداخلي والخارجي للخزانة التركية بلغ 650 مليار دولار. ويقولون إنهم رصفوا الطرق وشيدوا كباري وما إلى ذلك. وأنا أقول لكم سلمت يداكم! لكن أحضروا الفواتير لنتأكد من الحسابات فأنا خبير في الشؤون المالية. فأحضروا الفواتير لنرى.. فالطرق والكباري التي يزعمون أنهم بنوها لاتتجاوز تكلفتها 100 مليار دولار. أما المبلغ الباقي من الديون فوضعوها في صناديق الأحذية (إشارة إلى وقائع الفساد والرشوة في 17و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013)”.

















