أنقرة (زمان عربي) – حصلت وكالة أنباء الأناضول على مساعدة تُقدر بـ 170 مليون ليرة تركية (نحو 55 مليون دولار) من خزينة الدولة لهذا العام على الرغم من أنها تبيع الأخبار لمؤسسات الدولة بأسعار باهظة ما يجعلها أداة لنهب موارد الشعب التركي.
وقد أصبحت هذه الوكالة وسيلة لنشر صور مسؤولي حكومة العدالة والتنمية، وهي مستمرة بخسائرها على الرغم من كل المساعدات التي تحصل عليها.
وتبيع كالة أنباء الأناضول الرسمية الأخبار لمؤسسات الدولة بأغلى من الأسعار التي تحددها الوكالات الأخرى بـألفين و300 ضعف. هذا على الرغم من ازدياد المساعدات التي تحصل عليها من الدولة سنويا.
وقد ورد في التقرير الذي أعده ديوان المحاسبة أن المديرية العامة للمعلومات والصحافة تدفع لوكالة أنباء الأناضول مبلغ 306.12 ليرة تركية مقابل الخبر الواحد، وذلك في الوقت الذي تدفع فيه 0.13 ليرة لوكالة أنباء جيهان، و0.26 ليرة لوكالة أخبار إخلاص، و1.57 ليرة لوكالة أنباء أنقا Anka لقاء الخبر الواحد.
كما أن المبلغ المخصص للوكالة، من ميزانية المديرية العامة للمعلومات والصحافة، التابعة لرئاسة الوزراء، تضاعف بنسبة 50% مقارنة بما كانت عليه قبل سنتين.
وكانت الوكالة حصلت عام 2013 على 112.5 مليون ليرة تركية كمساعدات من الدولة، ارتفع هذا الرقم بنسبة 35% عام 2014 ليصل إلى 151 مليونا و500 ألف ليرة. ولكن في هذه السنة تم تخصيص 170 مليون ليرة من ميزانية المديرية العامة للمعلومات والصحافة.












