إسطنبول (زمان عربي) – اعتقلت قبل قليل السلطات الأمنية رئيس تحرير جريدة “توديز زمان” الصادرة باللغة الإنجليزية بولنت كينيش، عبر بث حي للقنوات التلفزيونية ووسط دعم وتصفيق مئات العاملين لدى الصحفية وقراءها، وذلك بتهمة إهانته الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد اعتراض المدعي العام على قرار المحكمة بإخلاء سبيله أمس الخميس.
وكان أفراد من جهاز الأمن داهموا مقر صحيفة زمان في إسطنبول مساء اليوم لتنفيذ قرار إلقاء القبض على رئيس تحرير الصحيفة كينيش عبر بث حي للقنوات التلفزيونية.
وكانت السلطات أصدرت مساء اليوم الجمعة قراراً بإلقاء القبض على رئيس تحرير الجريدة بولنت كينيش بتهمة إهانته الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد اعتراض المدعي العام على قرار المحكمة بإخلاء سبيله أمس الخميس.
واتهمت النيابة العامة كينيش بإساءة الرئيس أردوغان في تغريدات نشرها في أوقات مختلفة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر وأحالته إلى المحكمة بطلب الاعتقال، إلا أن دائرة الصلح والجزاء “الرابعة” في إسطنبول كانت رفضت الطلب وأفرجت عنه قيد المحاكمة مع حظر سفره إلى خارج البلاد.
وبعد اعتراض المدعي العام على قرار المحكمة هذا، أصدرت دائرة الصلح والجزاء “الخامسة” مساء اليوم الجمعة قراراً بإلقاء القبض على كينيش، الخطوة التي أثارت ضجة كبيرة في اللاد واعتبرتها الأوساط الإعلامية والجمعيات الصحفية امتداداً للمبادرات الرامية إلى إسكات الإعلام المستقل والحر سعيا لمنعها من نشر الحقائق قبيل الانتخابات العامة.

















