أنقرة (زمان عربي) – قررت دائرة الصلح والجزاء الخامسة في العاصمة التركية أنقرة تعيين وصيٍ رسمي على شركة “إيباك كوزا” القابضة وكل الشركات التابعة لها، في أعقاب مداهمة القوات الأمنية مقرّ صحيفة وتلفزيون بوجون التابعة للشركة قبل نحو شهر سعياً لمنع نشر الحقائق قبيل الانتخابات التشريعية.
وتعد هذه الخطوة امتداداً لممارسات الضغط والقمع التي يمارسها حزب العدالة والتنمية الحاكم والرئيس رجب طيب أردوغان خاصة على وسائل الإعلام المستقلة الحرة، منذ الكشف عن فضائح الفساد والرشوة الكبرى عام 2013.
وكانت قوات الأمن نفذت في شهر سبتمبر / أيلول المنصرم حملة مداهمة على مقر صحيفة “بوجون” التابعة لمجموعة إيباك الإعلامية التي كشفت عن شحنة أسلحة كانت في طريقها من تركيا إلى التنظيم الإرهابي داعش في سوريا.
تبع ذلك إيقاف منصة النشر الرقمية التركية “تي في بو” (Tivibu) التابعة لمؤسسة شركة الاتصالات التركية الرسمية تقديم الخدمة لبعض قنوات مجموعة سامان يولو الإعلامية في شهر أوكتوبر / تشرين الأول الحالي مثل سامان يولو تي في (Samanyolu TV) وسامان يولو الإخبارية (S Haber) وإرماك تي في الدينية ويومرجاك تي في للأطفال ومهتاب تي في الثقافية، إضافة إلى قناتين مستقلتين أخريين هما بوجون تي في (Bugün TV) وقنال تورك (Kanaltürk).
ثم تلا ذلك إخطار إدارة القمر الصناعي “توركسات” بوجون تي في وقنال تورك بأنها ستفسخ العقد المبرم معهما وستوقف بثّهما على القمر الصناعي دون أن يكون هناك أي قرار من المحكمة مع أنه ضروري بحسب القوانين.
وانتهت هذه الخطوات غير القانونية بتعيين وصيٍ رسمي على شركة “إيباك كوزا” القابضة وكل الشركات التابعة لها، بما فيها المجموعة الإعلامية، وذلك قبل أسبوع واحد من بدء ماراثون الانتخابات البرلمانية.

















