أنقرة (زمان عربي) – قوبلت تصريحات رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو بشأن استمرار مسيرة السلام مع منظمة حزب العمال الكردستاني بالكثير من ردود الفعل إذ قال: “كنا نعلم من هو رجل الأعمال الذي تعرض للابتزاز من قبلكم وتحت صورة أية مقبرة تعرض للتعذيب. لكننا صبرنا من أجل إتمام مسيرة السلام وسكتنا”.
وأدلى داود أوغلو بتصريحات متضاربة أثناء استضافته لرجال الأعمال من شرق البلاد مساء أول من أمس في قصر تشانكايا.إذ أشار داود أوغلو إلى أنهم كانوا على دراية بالتعذيب الذي تعرض له بعض رجال الأعمال على يد عناصر العمال الكردستاني أثناء مسيرة السلام قائلا:”كنا نعلم رجال الأعمال الذين تعرضوا الابتزاز وتحت صورة أية مقبرة تعرضوا للتعذيب وأن البعض اُقتيد إلى جبل قنديل وتعرض للاعتداء. لكننا صبرنا من أجل إتمام مسيرة السلام”.
وشارك في اللقاء رئيس الغرف التجارية من مدينة أغري صائم ألب أصلان وأوضح أن رجال الأعمال في أغري اُقتيدوا أيضا إلى الجبل واُجبروا على دفع الثمن قائلا: شعرنا بالقلق وأخبرنا المسؤولين بالأمر لكنهم أخبرونا بأنهم يرون ويعلمون كل شيئ لكنهم يتغاضون عن الأمر من أجل استمرار مسيرة السلام”.
وأفاد السكرتير العام لحزب الحركة القومية عصمت بيوك أتامان أن سياسة العدالة والتنمية أثناء مسيرة السلام أكسبت العمال الكردستاني قوة وقضت على سكان المنطقة.
تركيا، أخبار تركيا، داودأوغلو، العمال الكردستاني، الإرهاب،الأكراد

















