أنقرة (الزمان التركية) – زعم أوميت أوزداغ المفصول من حزب الحركة القومية التركي لرفضه لسياسات حزبه الداعمة للحكومة خلال اجتماع حضره أن الفترة المقبلة ستشهد نقاشا حول تغيير اسم الجمهورية التركية.
وخلال مشاركته في مؤتمر نظمته المنصة الديمقراطية، أفاد أوميت أوزداغ – النائب عن مدينة غازي عنتاب والمفصول من حزب الحركة القومية – أنه كان ينتظر سندًا لإعلان هذه الادعاءات، وأنه أقدم على هذا الادعاء بعد عثوره على هذا السند، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد بدء مفاوضات من أجل تغيير اسم الجمهورية التركية إلى دولة الأناضول الاتحادية.
كما تطرق أوزداغ أيضا إلى مستقبل الجمهورية التركية في شمال قبرص، مرجحا إسقاط أردوغان إياها من أجندة تركيا خلال الفترة المقبلة.
هذا ووصف أوزداع يوم الثامن والعشرين من مارس/آذار بأنه أحد الأيام المخزية في تاريخ تركيا قائلا: “عملية تقسيم العراق وتشكل كردستان مستقلة تجري أمام أعين أنقرة. رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ورجاله يعملون في منطقة جنوب شرق تركيا للتصويتبنعم على تعديلات النظام الرئاسي. لكن لم يتحدث أي مسؤول من أعضاء حزب العدالة والتنمية عن الأحداث الأليمة التي تشهدها مدينة كركوك. إن سياساتكمجلبتالعار والخزي على تاريخ الدبلوماسية التركية”.
وخاطب السياسي التركي لرئيس الحكومة التركية قائلاً: “سيدي رئيس الوزراء، الشعب التركي سيجعلكم تدفعون ثمن أحداث تعليق العلم الكردي في كركوك خلال استفتاء السادس عشر من أبريل/ نيسان على التعديلات الدستورية. وسيبلغ عدد الأصوات الرافضة إلى 58 في المئة”، على حد زعمه.

















