أنقرة (الزمان التركية) – أدلى رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو بتصريحات مثيرة خلال حديثه لقناة Kanal 42 التي تبث في مدينة قونيا.
وتناول داود أوغلو لأول مرة ما يسمى بـ”ملفات بليكان” التي يُزعم أنها عجّلت عزله من منصب رئيس الوزراء، حيث أوضح داود أوغلو أن حزب العدالة والتنمية أضعف قيمه بصورة سريعة.
وأضاف داود أوغلو أنه توجد مساع لإقضاء أردوغان وإشاعة الفوضى، وأنه يتم هدم كل القيم التي أقرها العدالة والتنمية وإضعافها وإهانتها وتلويثها، وكل هذه الإجراءات تتم على يد حزب العدالة والتنمية لأول مرة منذ تاريخ تأسيسه، مشيرا إلى أن فيروس هدم الاعتبار أصاب الحزب.
ذكر داود أوغلو أيضا أن تركيا شهدت حالات الهدم هذه على الصعيد المحلي، غير أن الفيروس أصاب المناصب العليا، مفيدا أنه توجد محاولات لإظهار المعركة على أنها معركة أردوغان وداود أوغلو وبن علي يلدرم وعبد الله جول وبرات ألبايراك، غير أن ما يُسعى لتحقيقه هو معركة إدارة تركيا بشخصيات ضعيفة من بعد أردوغان.
وأوضح داود أوغلو أن تركيا في الخامس عشر من يوليو/ تموز ارتدت من على حافة الهاوية، غير أن البعض واصلوا تنفيذ خططهم ومحاولات الاغتيال من أجل مرحلة ما بعد أردوغان، مضيفا أن البعض ظهروا بوسائل الإعلام المحلية يشددون على عدم ثقتهم بأحد بعد أردوغان، ومن ثم ظهر البعض يصفون عبد الله جول برئيس الانقلاب ويصفونه برئيس وزراء الانقلاب.
هذا وأكد داود أوغلو أن القضية نفسها تُثار باستمرار، بينما يكتفي من بمقدورهم منع الأمر بأداء دور المشاهد قائلا: “يجب أن يعلم كل من يخططون لما بعد أردوغان ويستهدفون اعتبار منافسيهم المحتملين من أجل هذا أن أفعالهم هذه هي ما يريده العقل المدبر الذي يستهدف تركيا. الأمر لا يتعلق بعبد الله جول أو داود أوغلو أو بن علي يلدرم أو غيرهم، فكل حملة تشويه تستهدف في الواقع مستقبل تركيا”.

















