23 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

شاهد.. أردوغان مهددًا رئيس وزراء كوسوفو: ستدفع الثمن!

شاهد.. أردوغان مهددًا رئيس وزراء كوسوفو: ستدفع الثمن!
gazeteciler

إسطنبول (زمان التركية) – هدد أمس السبت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس وزراء كوسوفو راموش هاراديناج وقال بأنه سيدفع ثمن إقالته كلاً من وزير الداخلية ورئيس المخابرات، لتعاونهما مع المخابرات التركية في ترحيل مجموعة من المعلمين الأتراك إلى تركيا بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة.

جاء ذلك في مؤتمر لحزب أردوغان “العدالة والتنمية” بمدينة إسطنبول: إذ قال “يا رئيس وزراء كوسوفو، بأمرِ من قمتَ بإقالة وزير الداخلية ورئيس المخابرات؟ ألا تعلم أن تركيا هي البلد الثاني الذي اعترف بدولة كوسوفو بعد أمركيا؟”.

وهاجم أردوغان رئيس وزراء كوسوفو قائلاً: “إنك ستدفع ثمن ذلك! لأنك احتضنت أعداء تركيا في بلدك”، في إشارة منه إلى المعلمين الأتراك الذين كانوا يعملون في مدرسة “محمد عاكف أرصوي” الدولية منذ سنوات في إطار القوانين المرعية في هذا البلد. وتبين أن المعلمين لم يكونوا في تركيا أثناء أحداث الانقلاب الفاشل ولم يسافروا إليها بعد الانقلاب.

وزعم أردوغان أن شعب كوسوفو أيضًا سيحاسب رئيس وزراءهم بسبب هذه الخطوة “المعادية” لتركيا، على حد وصفه، ثم أردف قائلاً: “إن الذين يمارسون السياسة عن طريق آلة التحكم يتم الإطاحة بهم عن السياسة عن بعد أيضًا”، على حد تعبيره.

وكان راموش هاراديناج، رئيس وزراء كوسوفو، صرح أنه لم يكن على علم بعملية اعتقال المواطنين الأتراك وترحيلهم إلى تركيا بسبب انتمائهم لحركة كولن -حركة الخدمة-، إذ قال في تصريح نشره عبر تويتر: “لقد تعرض اليوم ستة من المواطنين الأتراك المقيمين بكوسوفو لعملية اختطاف وترحيل نفذها جهاز الاستخبارات الكوسوفي. ولم يكن لدي معلومات سابقة حول هذه العملية بصفتي رئيس الوزراء. وعلى ذلك سأقوم بعمل ما يجب وفق صلاحياتي القانونية والدستورية.”

وبعد يوم من هذا التصريح، أقال رئيس الوزراء الكوسوفي كلا من وزير الداخلية “فلامور سيفاج” ورئيس جهاز الاستخبارات “دريتون غاشي”، بالإضافة إلى إقالة موظفين في المخابرات والأمن تورطوا في هذه العملية.

وفيما يلي نقدم لكم النص الكامل لتصريحات أردوغان المذكورة:

 

كما رأيتم فإن مخابراتنا نفذت عملية في كوسوفو

وألقت القبض على ستة من كبار مسئولي هؤلاء في منطقة البلقان

وجاءت بهم إلى تركيا

لكن هناك أمر أحزنني

ألا وهو أن رئيس وزراء كوسوفو

بادر إلى إقالة رئيس المخابرات ووزير الداخلية

والآن أنا أوجه له السؤال التالي:

يا رئيس وزراء كوسوفو!

بأمرِ من أقدمت على هذه الخطوة؟!

متى بدأت في حماية من حاولوا الانقلاب على الجمهورية التركية؟

ألا تعلم أن تركيا هي البلد الثاني – بعد أمركيا – الذي اعترف بكوسوفو؟

كيف تحتضن في بلدك من حاولوا الانقلاب على تركيا

تركيا التي فتحت صدرها وقلبها لكوسوفو واعترف بها

أنت أيضا ستدفع ثمن ذلك!

أعتقد أن إخواني الكوسوفيين لن يدعموا رئيس وزراء مثلك

وأنا متأكد من أن إخواني الكوسوفيين سيجعلونك تدفع ثمن ذلك

إن الذين يمارسون السياسة عن طريق آلة التحكم ينتهي أجلهم في السياسة عن البعد أيضا

tekellum2

مقالات ذات صله