20 أغسطس 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

تركيا: 5268 شخصًا بينهم أطفال تعرضوا للتعذيب خلال عام

تركيا: 5268 شخصًا بينهم أطفال تعرضوا للتعذيب خلال عام
gazeteciler

(زمان التركية) – نشرت جمعية حقوق الإنسان İHD تقريرها الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان في تركيا لعام 2017، وقالت فيه إن هناك 5268 شخصًا من بينهم 133 طفلا ًتعرضوا للتعذيب في تركيا خلال عام العام الماضي.

وكشف عن التقرير خلال اجتماع أقيم في المقر العام للجمعية في أنقرة بحضور رئيس الجمعية أوزتورك توركدوغان، حيث أفاد توركدوغان أن عام 2017 انقضى في تركيا في ظل حالة الطوارئ، مشيرا إلى أن تركيا سجلت تراجعًا ملحوظًا في حقوق الإنسان وإجرائها تغييرًا في النظام يرتكز على نظام الشخص الواحد.

وأوضح توركدوغان أن الحكم العرفي انتهى في تركيا في عام 1987 غير أنه بعد انقضاء 30 عام تم الشروع في إدارة البلاد بأسرها من خلال الطوارئ.

وشدد توركدوغان أن المرحلة التي بلغتها تركيا ليست مرحلة جيدة مفيدا أن تركيا ابتعدت عن هدف الالتزام بـ “معايير كوبنهاجن” وتراجع تصنيفها لدى منظمة شنغهاي للتعاون في حقوق الإنسان.

أشار التقرير أيضا إلى زيادة انتهاك حق النساء في الحياة، حيث لقيت 408 سيدة مصرعهن من بينهن 51 حالة انتحار و357 حالة قتل في المجال الاجتماعي بجانب نجاة 610 سيدة وهن يعانين من إصابات وإجبار 1074 سيدة على ممارسة الدعارة.

وأضاف التقرير إلى أن 656 شخصا لقوا حتفهم في مواجهات مسلحة، ولقي 408 سيدة و99 طفلا مصرعهم بجانب تعرض 5268 شخص من بينهم 133 طفلاً للتعذيب وسوء المعاملة وأن 12 ألف و145 شخصًا اعتقلوا وصدر حكم 3125 سنة من السجن بحق 528 شخصًا.

ذكر التقرير أيضًا أن القيادة التركية استخدمت العنف من خلال الشرطة في كل فرصة ضد جميع فئات المجتمع المعارضة لسياستها مفيدًا أن هذا العنف طال جميع فئات المجتمع سواء كانوا من الكرد أو العمال أو العلويين أو النساء أو المثليين.

وتطرق التقرير إلى اعتقال 16 شخصا من أعضاء وإداريو جمعية “بير سلطان عبدال” الثقافية الخاصة بالطائفة العلوية في مدينة أرزينجان، كما أفاد التقرير في قسمه الأخير أن اجراءات حالة الطوارئ المستمرة منذ نحو 20 شهرًا كأحد الأسباب الفعلية للانتهاكات العنيفة لحقوق الإنسان القائمة في كل أنحاء تركيا مطالبا بإنهائها فورا.

وأكد التقرير أنه لا يمكن الحديث الآن عن الحد الأدنى من الديمقراطية في تركيا مما يجعل معركة الديمقراطية أبدية ولا مفر منها مشددا على أنه من الواضح والجلي أن الأزمة الكردية لا يمكن حلها بالحرب.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية حقوق الإنسان التركية هي أحد مؤسسات المجتمع المدني ومركزها في العاصمة أنقرة، وقد تم تأسيسها في 17 يوليو/ تموز عام 1986 من قبل المجموعة التي ضمت 98 عضوًا مؤسسًا وهي كيان يرتكز على الطوعية.

 

tekellum2

مقالات ذات صله