أنقرة (زمان التركية)ــ نشرت صحيفة “يني شفق” الموالية للنظام في تركيا ادعاءً بأن نص “الإعلان الانقلابي” الذي شهدته البلاد في يوم 15 يوليو/ تموز 2016 كتبه مواطن أمريكي، ويأتي هذا في ظل توتر سياسي متصاعد بين أنقرة وواشنطن.
وقال الصحيفة أن البيان كتب على برنامج “وورد” بحاسوب لشخص اسمه “جون” يعتقد أنه أمريكي الجنسية.
وادعت الصحيفة أن رسالة مرفق بها البيان عثر عليها في مراسلات “البريد الإلكتروين” لضابط الصف حسين عمور المتهم بالمشاركة في الانقلاب وتبين أنها أعدت في 7 يوليو/ تموز واجريت المراجعة الأخيرة عليها يوم 15 يوليو/ تموز الساعة 22:45 ليلا.
وقد ادعى بعض المسؤولين الأتراك قبل ذلك أن أمريكا تقف وراء محاولة الانقلاب.
وقد أعلنت الإدارة الأمريكية رفضها للادعاءات بعد أن نددت بالمحاولة الفاشلة.
وجاء في خبر الجريدة أنه الوثيقة المذكورة أدرجت في ملفات القضية الرئيسية لمحاولة الانقلاب وأنه لم تتأكد بعد هوية “جون” المزعوم كتابته لها.
يذكر أنه كان في تركيا موظفين أمريكيين باسم “جون”، وأحدهما هو العقيد جون وولكير قائد قاعدة إنجيرليك. والآخر هو جون باس السفير الأمريكي لدى أنقرة آنذاك. وكلاهما غادرا تركيا بعد محاولة الانقلاب نظرا لانتهاء مدة وظيفتهما.
وحسب زعم الصحيفة من المحتمل إعداد الوثيقة من قبل شخصية عسكرية لاحتوائها مصطلحات عسكرية، أي يحتمل أن يكون “جون” صاحب الوثيقة هو جون وولكير على أرجح التقدير.
رغم أن #أردوغان يرسل وفدًا إلى #واشنطن لتدارك الأزمة المتفاقمة بين الطرفين إلا أن إعلامه يواصل عمليات تشكيل أذهان الرأي العام!
— Zaman Arabic جريدة زمان التركية – Zaman Newspaper (@zamanarabic) August 7, 2018
زعمت "يني شفق" أن المدعو جون (JOHN) من أعد بيان الانقلاب العسكري في 15 تموز 2016 مرجحة أنه إما السفير الأمريكي جون باس أو قائد قاعدة إنجيرليك جون فولكر pic.twitter.com/k8xJsBZAOL
وازداد التوتر في العلاقات التركية الأمريكية مؤخرًا، بعد وضع القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يواجه حكما بالسجن 35 عاما، قيد الإقامة الجبرية بمنزله في مدينة إزمير غرب تركيا، بدلا من الإفراج عنه استجابة لطلب الولايات المتحدة.
وقد اعترضت الإدارة الأمريكية على هذا الإجراء واتخذت قرارًا بتطبيق عقوبات على وزيري الداخلية والعدل التركيين.
ورد الرئيس التركي أردوغان بالمثل وأعلن تطبيق عقوبات مماثلة للوزيرين النظيرين الأمريكيين.
وقد ألقت قوات الأمن التركية القبض على القس الأمريكي أندرو برونسون بعد محاولة الانقلاب الفاشل الذي شهدها تركيا في 15 يوليو/تموز 2016 وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول 2016 صدر قرار باعتقاله وزج به في السجن.












