أنقرة (زمان التركية)ــ بدأ البنك المركزي في تركيا تنفيذ “سلسلة تدابير”، لمواجهة الأزمة المالية في البلاد، مع التراجع العنيف لقيمة الليرة امام العملات الاجنبية.
وبحسب وكالة الأناضول، الحكومية، اتخذ البنك المركزي التركي صباح اليوم الإثنين “سلسلة تدابير لدعم الاستقرار المالي واستمرار الأسواق في عملها بصورة فاعلة”.
وأعلن البنك المركزي أنه سيعمل على “توفير كافة أنواع السيولة اللازمة” للبنوك العاملة في البلاد، متوقعا أن “الإجراءات المتخذة ستوفر 10 مليارات ليرة و6 مليارات دولار و3 مليارات دولار من الذهب”.
وقرر المركزي التركي “خفض نسب متطلبات احتياطي الليرة 250 نقطة أساس لجميع فترات الاستحقاق”، كما رشح “استخدام اليورو كعملة معتمدة لمقابلة احتياطات الليرة إلى جانب الدولار”.
وتراجعت الليرة التركية إلى مستويات تاريخية على خلفية التوتر مع الولايات المتحدة.
ووتخطى سعر صرف الدولار في تركيا ليلة أمس الأحد 7 ليرات لأول مرة ووصل سعر الدولار اليوم 6.90.
وسائت أوضاع العملة المحلية في تركيا، بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية عن عقوبات على وزيريرن في تركيا وألغت صفقة مقاتلات كانت تنتظرها أنقرة، كما أعلن الرئيس الأمريكي مضاعفة الرسوم الجمرية على صادرات تركيا من الصلب والألمونيوم بعد تهديد سابق بفرض عقوبات على تركيا إن لم تفرج عن قس أمريكي معتقل لديها.
ويقول خبراء أن الارتفاع الجنوني للعملات الأجنبية في تركيا إذا استمر على هذه الشاكلة ستعاني قطاعات الأغذية والأدوية وجميع المنتجات المستوردة بما فيها الهواتف من ارتفاع كبير في أسعارها.

















