25 يونيو 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أبو الغيط يؤكد ضرورة معالجة الأزمة في ليبيا والتضامن مع دول الساحل

أبو الغيط يؤكد ضرورة معالجة الأزمة في ليبيا والتضامن مع دول الساحل
gazeteciler

أديس أبابا (زمان التركية)ــ شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الثانية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الأفريقي اليوم الأحد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا على أن التعاون مع الاتحاد الأفريقي يمثل ركناً أساسياً من أركان خطة العمل العربية الأفريقية المشتركة

وفيما يلي نص كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية:

أصحاب الفخامة

السيدات والسادة

يمثل الوضع في ليبيا مسرحاً تتلاقى فيه كافة هذه التحديات … وعلينا أن نجدد التزامنا بمساندة الدولة الليبية ومرافقة أشقائنا فيها للوصول بها إلي مرفأ الاستقرار، بغية معالجة أزمة المهاجرين عبر وعلى أراضيها … وتشجيع الحوار السياسي بين أطرافها … وإنهاء مرحلتها الانتقالية عبر الإتمام الناجح للاستحقاقات الدستورية والانتخابية التي يتطلع إليها أبناؤها؛ وأعتز كثيراً بالتعاون المتقدم بين الجامعة والاتحاد دعماً للمسار السياسي الليبي في إطار المجموعة الرباعية التي تجمعنا بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي … وأتطلع إلي مواصلة جهودنا المشتركة في هذه الآلية.

أقدر أيضاً أن هناك جهداً تكاملياً أكثر نشاطاً يمكن أن نضطلع به سوياً لمعالجة الأزمات الأخرى ودعم الاستقرار في فضائنا العربي الأفريقي المشترك … إذ ندعو إلي تكثيف عملنا المشترك في الصومال لمساندة الحكومة الفيدرالية في تنفيذ خططها الوطنية على الصعيدين الأمني والتنموي؛ كما نتطلع إلي مواصلة تعاوننا دعماً لجزر القمر واستقرارها والحوار الوطني بين أبنائها والاستحقاقات الانتخابية التي تُقبل عليها؛ ونعبر أيضاً عن استعدادنا لتعميق أوجه التنسيق معكم دعماً للأمن والاستقرار في جنوب السودان ومساندة الأشقاء هناك على تنفيذ الاتفاقيات التي توصلوا إليها في الخرطوم وأديس أبابا لطي صحفة هذا الصراع دون رجعة؛ وبطبيعة الحال، فإننا نؤكد على تضاماننا مع دول الساحل في مواجهة التهديد الإرهابي لجماعة بوكو حرام وغيرها من التنظيمات المسلحة … ونقف معكم في كل ما تتخذونه من خطوات لإنفاذ مبادرة إسكات البنادق في ربوع القارة بحلول 2020 ؛ كما نرحب كثيراً بالتطورات الإيجابية والمصالحات التاريخية التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي خلال العام المنصرم … والتي تعلمون المساهمة العربية في رعايتها وتشجيعها … وسنظل شركاءً لكم في البناء عليها خدمةً لمصالحنا المشتركة في هذا الإقليم الذي يمثل جواراً جغرافياً عزيزاً على العالم العربي.

أصحاب الفخامة

السيدات والسادة

سيمثل كل هذا التعاون ركناً أساسياً من أركان خطة العمل العربية الأفريقية المشتركة التي نعكف على الإنتهاء منها مع مفوضية الإتحاد الأفريقي بموجب مقررات قمتنا الأخيرة في مالابو … تمهيداً لتقديمها إلي السادة وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية للنظر فيها وإقرارها … ومن ثم رفعها إلي القمة العربية الأفريقية المقبلة في الرياض هذا العام … وستتضمن هذه الخطة جملة من برامج التعاون لتعظيم عملنا الاقتصادي والاجتماعي المشترك، وبطريقة تُوظف إمكانيات ومقدرات كل طرف، وتعكس – عن حق – الطابع الاستراتيجي لشراكتنا والتكاملي لأولوياتنا.

أصحاب الفخامة

السيدات والسادة

لا يمكن أن أخاطب مؤتمركم هذا دون أن أعبر عن اعتزازنا بروح التضامن المتبادل التي تجمعنا دفاعاً عن قضايانا … وكرامة مجتمعاتنا، وحقوق شعوبنا … وأجدد هنا عميق التقدير لمواقفكم المساندة لفلسطين ولحق شعبها في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية … وأثمن عالياً مناصرتكم لهذه القضية في كافة المحافل الدولية، ووقوفكم ضد الخطوات الأحادية التي تخالف قرارات الشرعية الدولية … وترمي إلي نسف أسس التسوية التي طالما أثبتم للعالم التزام أفريقيا بها.

ولا يسعني في الختام سوى أن أجدد لكم التزام الجامعة العربية بمواصلة تعاونها الوثيق مع اتحادكم الموقر، ومع الرئاسة المصرية المقبلة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل ما من شأنه أن يدعم من شراكانا.

وشكراً فخامة الرئيس،،

 

 

kanun

مقالات ذات صله