26 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

الإعلام الهولندي: أردوغان “الفكهاني” يبيع الخضروات الرخيصة لشعبه

الإعلام الهولندي: أردوغان “الفكهاني” يبيع الخضروات الرخيصة لشعبه
nesemet

أمستردام (زمان التركية) – تناولت الصحف ووسائل الإعلام العالمية منافذ بيع الخضروات والفاكهة التي لجأت لها حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا لبيع المنتجات بأسعار مخفضة، في محاولة السيطرة على الأسعار الجنونية للمواد الغذائية.

وتناولت قناة “RTL Z” الهولندية أخبار منافذ البيع التابعة للبلديات في تركيا، تحت عنوان: “أردوغان “الفكهاني” يبيع الخضروات الرخيصة لشعبه”.

وقالت القناة في خبرها: “الحكومة التركية تتخذ خطوة غير اعتيادية من أجل تخفيض أسعار الخضروات التي شهدت زيادة كبيرة. وتقوم بنفسها ببيع الخضروات بأسعار مخفضة للمواطنين. فقد وصلت زيادة سعر الباذنجان في تركيا إلى 81% خلال شهر واحد، أما الخيار فقد ارتفع بنسبة 53%. وكذلك الطماطم ارتفعت بنسبة 39%. وأوضحت مجلة بلومبرج أن تلك الأسعار هي الأعلى في تاريخ تركيا منذ عام 2004”.

وأوضحت القناة الهولندية أن أردوغان أشار بأصابع الاتهام إلى بائعي الجملة وأنهم من يقفون وراء ارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة، قائلة: “رئيس الجمهورية التركي يقول إن تجار الجملة من يقفون وراء حملة ارتفاع أسعار المواد الغذائية. الرئيس التركي يتحدث عن “إرهاب المواد الغذائية”. ويقول إن الخضروات تباع بسعر مرتفع بدون داع. ويؤكد أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن المسؤولين عن ذلك. ولكن الحكومة تتخذ تدابير أخرى. فقد قضت الحكومة التركية على الوسطاء. وتقوم بشراء الفاكهة والخضروات من المزارعين وبيعها مباشرة للمواطنين في أنقرة وإسطنبول بأسعار مخفضة”.

وأوضحت القناة الهولندية أن تركيا تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة منذ فترة طويلة تحت قيادة أردوغان الذي يلقي التهمة على تجار الجملة، قائلة: “إن أردوغان الذي يلقي التهمة على تجار الجملة، لا ينظف أمام بابه. فتركيا تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة منذ فترة طويلة تحت قيادة أردوغان. ولكن الحقيقة أن الانهيار الذي تعرضت له الليرة التركية يجعل المواد والمنتجات الغذائية المستوردة غالية عما كانت عليه”.

وأشارت القناة إلى أن وزير المالية التركي برات ألبايراق يتحدث عن عدم وجود أزمة اقتصادية، وأن التأثير في أدنى مستوى له، قائلا: “توقيت هذه الحملة في وجه الحكومة التركية مهم، لأن تركيا على أعتاب انتخابات في نهاية شهر مارس/ أذار”.

 

مقالات ذات صله