أنقرة (زمان التركية)- أشار النائب عن الحزب الجديد في إسطنبول، جوكان زيبك، إلى تراجع إجمالي حجم صناديق أسواق النقد إثر التحقيقات الأخيرة في قضايا الاحتيال المتعلقة بالصناديق، مسجلاً انخفاضاً جديداً بلغ نحو 44.6 مليار ليرة في غضون أسبوع واحد فقط ليصل إجمالي الحجم إلى تريليون و622 مليار ليرة.
وأوضح زيبك أن البيانات الصادرة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر والتي غطت الأسبوع المنتهي في 25 أيلول/سبتمبر، أظهرت أن حجم صناديق أسواق النقد بلغ نحو تريليون و667 مليار ليرة، في حين أظهرت البيانات الجديدة الصادرة في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر والتي تعود للأسبوع المنتهي في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، انخفاض الرقم إلى تريليون و622 مليار ليرة.
وفي تصريحات مكتبي نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، لفت زيبك إلى وجود تدهور خطير في العديد من المؤشرات في أعقاب فضائح الاحتيال بالصناديق، مبيناً أن التراجع الأشد بروزاً يسجل في قطاع صناديق أسواق النقد.
وأضاف أن الحجم الإجمالي لصناديق أسواق النقد الذي كان يبلغ نحو 2.3 تريليون ليرة مع نهاية آب/أغسطس، تراجع حتى الثاني من تشرين الأول/أكتوبر ليصل إلى تريليون و622 مليار ليرة، وهو ما يمثل انخفاضاً بنحو 677 مليار ليرة، أي بنسبة 29.4 بالمئة.
واختتم زيبك تصريحاته بالقول إن الاعتقاد السائد بأن المال هو أصعب ما يمكن اكتسابه في النظام المالي غير صحيح، مؤكداً أن الشيء الأصعب حقاً هو الاستقرار والثقة، وأنه بمجرد زوال الاستقرار والثقة يفر المال بدوره، محذراً من أن ركام هذه الأزمة الضخمة يتسع حجمه يوماً بعد يوم.



















