10 أبريل 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أحزاب الاتحاد المسيحي تعارض عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي

أحزاب الاتحاد المسيحي تعارض عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي
nesemet

أنقرة (زمان التركية) – عارض حزبا الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني والاتحاد الاجتماعي المسيحي عضوية تركيا بالاتحاد الأوروبي وذلك خلال البرنامج المشترك الذي أعداه من أجل انتخابات البرلمان الأوروبي.

وشدد البرنامج الانتخابي المشترك الذي من المنتظر أن يصدق عليه مجلسا إدارة الحزبين يوم الاثنين القادم على معارضة عضوية تركيا الكاملة بالاتحاد الأوروبي، بجانب ضرورة عدم ضم دول جديدة للاتحاد خلال السنوات الخمس المقبلة.

يُذكر أن عضو حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، مانفرد ويبر، قد أعلن أنه سينهي مباحثات عضوية تركيا بالاتحاد الأوروبي في حال انتخابه رئيسا للمفوضية الأوروبية.

وشدد ويبر على أهمية الشراكة مع تركيا، غير أن منحها العضوية الكاملة أمر غير مطروح.

وخلال تصريحاته الأسبوع الماضي تطرق العضو المسؤول عن السياسات التوسيعية بالاتحاد الأوروبي، يوهانس هان، إلى مباحثات العضوية القائمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، مفيدا أن الخيار الأمثل هو الاتفاق بشأن عدم مواصلة تركيا هذا المشروع.

ودعا هان إلى بدء مباحثات تحديث الاتحاد الجمركي.

هذا وسيتم انتخاب الشخصيات التي ستتولى المهام البرلمانية داخل البرلمان الأوروبي خلال الانتخابات التي ستعقد في الفترة بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين من مايو. وفي حال مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي سيضم البرلمان 705 عضوا أما في حال بقائها فسيضم البرلمان في دورته الجديدة 751 عضوا.

إيقاف مباحثات العضوية مع تركيا

جدير بالذكر أن البرلمان الأوروبي أوصى في الثالث عشر من الشهر الجاري بإيقاف مباحثات العضوية مع تركيا المحمدة منذ عام 2016، بعدما بلغت الانتهاكات الحقوقية أبعادا جنونية، على حد تعبيره.

وعلق الرئيس التركي على توصية البرلمان الأوروبي بإيقاف مباحثات عضوية الاتحاد الأوروبي مع تركيا، خلال لقاء مع سكان مدينة سامسون اعتبر فيه أن قرارات البرلمان الأوروبي ليست إلزامية، كما استنكر أردوغان الإجراء قائلا: “ما الذي سيحدث إن أوقفوها أم لم يوقفوها؟ ليتهم يتخذون قرارا كهذا، لكنهم لن يتخذوا هذا القرار. لا يستطيعون اتخاذه”.

هذا وزعم أردوغان أن فوز حزبه بالانتخابات المحلية المقرر عقدها في 31 من الشهر الجاري سيكون بمثابة رد على البرلمان الأوروبي.

 

 

مقالات ذات صله