8 أبريل 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

حالات انتحار وإضراب عن الطعام بالسجون التركية

حالات انتحار وإضراب عن الطعام بالسجون التركية
nesemet

انقرة – (زمان التركية)ــ  علي الرغم من محاولات حكومة العدالة والتنمية التعتيم على ما يحدث بالسجون التركية من تعسف وإنتهاك حقوق آلاف المعتقلين المعارضين للحزب الحاكم وسياساته، إلا أنه بين الحين والآخر تخرج  الأنباء التي تؤكد استمرار حالات الإضراب عن الطعام التي توصل السجناء المضربين الى حافة الموت بالإضافة الي حالات الإنتحار التي بدأت تتفشي.

وفي آخر التطورات، أقدمت ناشطة كردية  تدعي “ميديا تشينار” ، الإثنين ،على الانتحار في سجن تركي احتجاجا على شروط اعتقال عبدالله أوجلان الزعيم التاريخي للمتمردين الأكراد كما قالت مصادر في الحزب التركي الموالي للأكراد.

ويعتبر انتحار الناشطة الكردية هو الرابع فقد إنتحرت كلاً من أوغور سكار وزلكوف جيزين وأيتن باشات، منذ أن بدأت النائبة الكردية ليلى جوفين في 8 نوفمبر إضرابا عن الطعام، بحسب ما قالته مسؤولة  في حزب الشعوب الديموقراطي”طلبت عدم ذكر إسمها  لوكالة (فرانس برس).

وبحسب حزب الشعوب الديموقراطي انضم أكثر من 170 شخصا إلى جوفين في إضرابها عن الطعام للمطالبة بتخفيف شروط اعتقال عبد الله أوجلان.

وبحسب الكاتبة في أحوال تركية نورجان بايسال، تشهد أعداد السجناء والمحتجزين في السجون التركية زيادة كبيرة خلال الفترة الحالية من حكم حزب العدالة والتنمية؛ حيث جاء في التقرير الذي أعدته جمعية حقوق الإنسان، استناداً إلى أقوال المساجين في السجن المركزي، بشأن ما يتعرض له المحتجزون في السجون التركية من انتهاكات، أنه اعتباراً من 15 نوفمبر 2017، زج بـ 228993 في السجن؛ وهم موزعين على عدد 384 سجناً في عموم تركيا.

ويلجأ ما يربو عن 20000 سجين في هذه السجون إلى الاستلقاء على الأرض؛ لأنهم لا يجدون لهم مكاناً في هذه السجون، التي لا تتعدى السعة القصوى لها 207.279 فرداً فقط، أضف إلى هذا أن عدد المحبوسين قد ارتفع خلال هذه الفترة إلى 59.429، بعد مجيء حزب العدالة والتنمية إلى الحكم.

وتضيف الكاتبة أن أعداد المساجين، الذين أضربوا عن الطعام اعتبارا من 1 مارس داخل السجون التركية، التي يبلغ عددها 320 سجناً تقريباً، وعلى الرغم من صعوبة الوصول إلى الرقم الحقيقي لأعداد هؤلاء، إلا أن أغلب الظن أن أعدادهم تتراوح بين 3000 و5000 سجين، وهناك الآلاف من الشباب،الي جانب  النائبة الكردية  ليلى جوفين، يضربون عن الطعام في الوقت الحالي داخل السجون التركية، وإن كثيراً من هؤلاء يوشك على الهلاك.

ورغم وضعه في عزلة تامة يبقى أوجلان رمز التمرد الكردي في تركيا الذي أوقع أكثر من 40 ألف قتيل منذ 1984.

 

مقالات ذات صله