18 أغسطس 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

شركة استطلاع للرأي: إذا أجريت انتخابات سيحصل حزب أردوغان على 36.7%

شركة استطلاع للرأي: إذا أجريت انتخابات سيحصل حزب أردوغان على 36.7%
gazeteciler

إسطنبول (زمان التركية) – أوضحت شركة استطلاعات الرأي والدراسات التركية “PİAR”، أن 62.5% من المشاركين في استطلاع الرأي يريدون العودة إلى النظام البرلماني مرة أخرى.
كشفت الدراسة أنه في حالة إجراء انتخابات برلمانية في الفترة الحالية، فإن حزب العدالة والتنمية سيحصل على 36.7% من الأصوات فقط، مع توزيع أصوات الناخبين غير المستقرين على حزب بعينه.
أجريت الدراسة في الفترة بين 6-11 يوليو/ تموز الجاري، بمشاركة 2460 شخصًا من 26 مدينة مختلفة، بمعدل خطأ +/- 2.4% من النتائج المعلنة.
برات ألبيراق الوزير الأكثر فشلًا
نتائج الدراسة أوضحت أن وزير المالية والخزانة برات ألبيراق أكثر وزراء حكومة حزب العدالة والتنمية فشلًا، مشيرًا إلى أن 26.4% من الناخبين أكدوا أن الأزمة الأولى التي تواجهها تركيا هي “الاقتصاد، وجاءت في المركز الثاني “اللاجئون السوريون” بنسبة 18%، بينما جاءت “أزمة البطالة” في المركز الثالث بنسبة 15.6%، أما “الإرهاب” فقد جاء في المركز الرابع بنسبة 77%.
الأصوات المتوقعة للأحزاب السياسية إذا عقدت انتخابات برلمانية
طرحت الدراسة سؤالًا على الناخبين عن توجههم في حال إجراء انتخابات في الفترة الحالية، مشيرة إلى أن حزب العدالة والتنمية حصل على 36.7% من الأصوات، و29.1% لحزب الشعب الجمهوري، و12.2 لحزب الشعوب الديمقراطية الكردي، و10.8% لحزب الحركة القومية، و9.1% لحزب الخير.
الانتخابات المبكرة
أغلبية المشاركين في الدراسة أكدوا رفضهم لإجراء انتخابات مبكرة في الوقت الحالي، ووصلت نسبة الرافضين نحو 55%، بينما أيد 34.2% من المشاركين إجراء انتخابات مبكرة.
وأشارت الدراسة إلى أن 75% من ناخبي حزب العدالة والتنمية لا يريدون إجراء انتخابات مبكرة، و62.1% من ناخبي حزب العدالة والتنمية يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة، بالإضافة إلى 14.2% من ناخبي حزب الحركة القومية.
المؤيدون لتأسيس الحزب الجديد
الدراسة تطرقت أيضًا إلى تأسيس حزب جديد، سواء من قبل وزير الاقتصاد السابق علي باباجان أو من قبل أحمد داوود أوغلو، وكشفت أن 53.9% من المشاركين في الدراسة أكدوا أن هناك حاجة لتأسيس حزب جديد، بينما أكد 30.9% من المشاركين عدم الحاجة لحزب جديد.
وأشارت الدراسة إلى أن 78.9% من ناخبي حزب الشعب الجمهوري يؤيدون تأسيس حزب جديد، وكذلك كانت النسبة 77.1% بين ناخبي حزب شعوب الديمقراطية، وبينما سجلت النسبة بين ناخبي حزب العدالة والتنمية 33.1%.
التصويت لحزب باباجان الجديد
كشفت الدراسة أن 73% من الناخبين لن يصوتوا لحزب وزير الاقتصاد السابق علي باباجان، وأكد 8.9% من الناخبين أنهم سيصوتون لحزبه، بينما أوضح 18.1% من الناخبين أنهم سيفكرون في الأمر عند إعلان تأسيس الحزب.
أما النسبة التي قد يحصل عليها حزب باباجان من الأحزاب الأخرى، فقد جاءت كالتالي: 30.4% من حزب السعادة، و16.1% من حزب العدالة والتنمية، و1.6% من حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطية.
حزب أحمد داود أوغلو
أما حزب رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، فقد أكد 87.6% من الناخبين أنهم لن يصوتوا لحزبه، بينما أكد 2.9% أنهم سيصوتون له، في حين أوضح 9.5% أنهم سيفكرون في الأمر عند إعلان تأسيس الحزب.
ومن المتوقع أن يحصد حزب داود أوغلو على 5.7% من أصوات ناخبي حزب العدالة والتنمية، و4.5% من ناخبي حزب الشعوب الديمقراطية، ولن يحصل على أي أصوات من حزب الشعب الجمهوري.
التحول للنظام البرلماني
الدراسة تطرقت أيضًا إلى تأييد النظام الرئاسي أو الرغبة في العودة للنظام البرلماني، مشيرة إلى أن 62.5% من المشاركين في الدراسة أكدوا على تأييدهم للعودة للنظام البرلماني، بينما أكد 26% من المشاركين رغبتهم في استمرار النظام الرئاسي.
أشارت الدراسة إلى أن ناخبي حزب الشعب الجمهوري وحزب الخير لا يرغبون في استمرار النظام الرئاسي، بينما أكد 60.1% من ناخبي حزب العدالة والتنمية يؤيدون استمرار النظام الرئاسي، مع 55.2% من حزب الحركة القومية.
نسبة التأييد لأردوغان
كشفت الدراسة أنه في حالة إجراء انتخابات رئاسية في تركيا، فإن أردوغان سيحصل على 36.3% من الأصوات، بينما أكد 54.7% من الناخبين أنهم لن يصوتوا لأردوغان، الجزء المتبقي بنسبة 9% أوضحوا أنهم سيصوتون للمرشحين الآخرين.
الدراسة أشارت إلى أن 90.5% من ناخبي حزب العدالة والتنمية سيصوتون لأردوغان، وأكد 2.5% من قاعدة ناخبي الحزب أنهم لن يصوتوا له، بينما أوضح 7% أنهم سيصوتون للمرشحين الآخرين. بينما بلغت نسبة الدعم التي حصل عليها من أحزاب الشعب الجمهوري والخير والشعوب الديمقراطية 32.1%.
الرافضون لبقاء السوريين 82.3%
أكد 82.3% من المشاركين في الدراسة على ضرورة إعادة السوريين إلى بلدهم، وأن سياسات الحكومة في هذا الأمر خاطئة، بينما أوضح 12.1% من المشاركين أن استضافة السوريين واجب إنساني.

 

kanun

مقالات ذات صله