برلين (زمان التركية) – رفعت ألمانيا دعوى قضائية ضد مسؤولين من جهاز الاستخبارات السري لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
بحسب قناة “DW” الإخبارية، فقد أودعت النيابة الاتحادية الألمانية، مذكرة اتهاما بحق سوريين اثنين يزعم أنهما عميلان سابقين في المخابرات السورية، موجهة لهما تهمًا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والقتل العمد والتعذيب.
النيابة الفيدرالية في ألمانيا وجهت تهم القتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية لضابطين سابقين تابعين لجهاز الاستخبارات السورية، دخلا إلى ألمانيا في وقت سابق وأقاما فيها.
بحسب بيان المدعي العام الصادر، أمس الثلاثاء، فقد تم اعتقال كل من السوريين العقيد أنور رسلان رئيس قسم التحقيق في فرع الخطيب بدمشق سابقًا وإياد الغريب وهو ضابط صف في فرع الخطيب.
أنور رسلان، هو المتهم الرئيسي في القضية، وأشرف على وحدة خاصة ما بين عامي 2011 و2012 لملاحقة معارضي نظام الرئيس بشار الأسد، وتعذيبهم بطريقة ممنهجة. كما كان قائدًا لوحدة تابعة للمخابرات السورية، شارك في قتل 58 شخصا على الأقل.
أما المتهم الثاني إياد الغريب، فكانت مهمته ملاحقة المعارضين للنظام وللمتظاهرين عقب اندلاع الثورة السورية. ووجهت له تهمة التواطؤ والمشاركة في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
بيان المدعي العام شمل عددا من الاتهامات بينها وقوع عمليات اغتصاب واعتداءات جنسية بمشاركة أو بإيعاز من المتهمين، والقيام بالاعتداء الجسدي والنفسي الوحشي الممنهج على المعارض للاعتراف.
وكشف بيان النيابة العامة أن أنور أرسلان قام بتعذيب 4 آلاف مواطن سوري في العاصمة السورية دمشق، في الفترة بين نهاية أبريل/ نيسان 2011 وشهر سبتمبر/ أيلول 2012، مشيرًا إلى أن 58 معتقلًا على الأقل قتلوا نتيجة التعذيب داخل السجن نفسه.
أما إياد الغريب فقد قام باعتقال ما لا يقل عن 30 شخصا خلال التظاهرات التي خرجت في مدينة دوما في ريف سوريا، في خريف عام 2011، وقام بتعذيبهم.
بينما علق الأمين العام لمركز الدستور وحقوق الإنسان الأوروبي (ECCHR) وولف جانج كلايك، على بيان النيابة العامة الفيدرالية الألمانية، قائلًا: “هذا القرار إشارة مهمة من أجل ضحايا نظام التعذيب الذي قام به بشار الأسد”.
–












