31 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تحقيقًا لرغبة أردوغان.. تعليمات من رئيس أوكرانيا بملاحقة حركة الخدمة

تحقيقًا لرغبة أردوغان.. تعليمات من رئيس أوكرانيا بملاحقة حركة الخدمة
nesemet

كييف (زمان التركية)ـــ أصدر رئيس أوكراني فولوديمير زيلينسكي تعليمات بالبدء في فحص قضية أنصار حركة الخدمة في أوكرانيا، بناء على طلب الرئيس التركي رجب أردوغان ترحيلهم وتسليمهم إلى أنقرة.

كشف زيلينسكي عن ذلك خلال المؤتمر الذي جمعه مع أردوغان أمس الإثنين في العاصمة الأوكرانية كييف.

الرئيس الأوكراني أشار إلى أن الموضوع يتعلق بالمدارس التابعة لحركة الخدمة في البلاد.

وقال الرئيس الأوكراني:” فيما يتعلق بحظر المنظمات التي تقف وراء هذه المؤسسات التعليمية في أوكرانيا، ناقشنا هذا الموضوع اليوم لفترة طويلة، وبقدر كبير من التفصيل. لقد كانت هذه المسألة على جدول الأعمال بين أوكرانيا وتركيا لسنوات عديدة. و تلقيت اليوم معلومات تفصيلية وحقائق وأسماء محددة … لقد نقلت كل هذه المعلومات إلى رئيس جهاز الأمن “إس بي أو”، والذي يجب عليه التعامل مع هذه القضية ” وفق موقع (أوكرانيا بالعربية).

وفي سياق متصل صرّح الرئيس الأوكراني أن بلاده تأمل في مساعدة تركيا لها في تحرير أسراها من روسيا.

يشار إلى أن حركة الخدمة هي حركة اسلامية – اجتماعية تركية يودها المفكر الأسلامي التركي فتح الله جولن، وتتهم أنقرة الخدمة بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري في تركيا عام 2016، لكنها لم تقدم إلى الرأي العام العالم أية أدلة واضحة.

كما كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده تنتظر من تركيا مساعدة مالية للجيش بموجب اتفاق تعاون عسكري ومالي بين البلدين. وكان سفير أوكرانيا لدى تركيا، أندريه سيبيجا، قال قبل يوم من زيارة أردوغان إن تركيا ستقدم دعما ماليا بقيمة 200 مليون ليرة لتلبية احتياجات الجيش الأوكراني.

وكان الرئيس أردوغان قرر الانتقام من حركة الخدمة عقب فضائح الرشوة والفساد في تركيا عام 2013 والتي رأي أردوغان أن الحركة كان لها يد في في كشفها، فأغلق المدارس التابعة للأوقاف التي تديرها حركة الخدمة، وبدأ فرض عقوبات وغرامات مالية عليها وقطع المرافق عن بعض المدارس.

انتقام أردوغان تزايد بعد انقلاب عام 2016 حيث قام بالسيطرة على إدارات المدارس،جميع المدارس التابعة لحكرة الخدمة ونقلها إلى وقف أسسه لهذا الغرض يحمل اسم “وقف المعارف”.

اتخذ أردوغان محاولة الانقلاب ذريعة، ليجمع كافة السلطات والقوى في يده، وأعلن حالة الطوارئ، لينقل البلاد إلى النظام الرئاسي. وخلال تلك الفترة لم يكن غافلًا عن انتقامه من حركة الخدمة، وإنما أوصد كافة المدارس التي تمتلكها الأوقاف المقربة من الحركة.

مقالات ذات صله