أنقرة (زمان التركية)- أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن نشر أي قوات عسكرية أوروبية على الأراضي الأوكرانية سيُعد “إعلان حرب مباشر”، مشددًا على أن بلاده لن تعقد أي اتفاقيات مستقبليّة مع الأوروبيين فيما يتعلق بقضايا الأمن القومي والسيادي للدولة.
وجاءت تصريحات لافروف خلال مشاركته في المهرجان الدولي للشباب بمدينة يكاترينبورغ؛ حيث تطرق إلى احتمالات استئناف المفاوضات لتسوية الأزمة الأوكرانية، مشيرًا إلى أن موسكو تنتظر تلقي مقترحات جادة، رغم عدم وجود توقعات كبيرة لديها.
وأضاف أن روسيا لم ترفض الحوار قط، وتظل مستعدة للمحادثات سواء في إطار ثنائي أو ثلاثي، وفي أي دولة يراها الأطراف مناسبة، شريطة معالجة الأسباب الجذرية للصراع التي حددتها الأهداف الروسية.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن، كشف الوزير الروسي عن وجود اتصالات مستمرة بين الجانبين، لافتًا إلى أن الجانب الأمريكي ألمح إلى رغبته في استئناف الحوار الثنائي.
واستطرد موضحًا أن إقامة حوار شامل يتطلب أولاً تحسين العلاقات الجوهرية، مؤكدًا أن الوقت قد حان لبدء حوار جديد بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة والتنسيق الاستراتيجي.
وحول المسائل الفضائية والأمنية، انتقد لافروف المساعي الأمريكية لنشر أسلحة في الفضاء، مؤكدًا موقف موسكو الرافض لتمركز أي نوع من الأسلحة، بما فيها النبوية، في المدار الخارجي.
واختتم تصريحاته بالحديث عن قطيعة العلاقات مع الغرب، موضحًا أن أوروبا هي من قطعت روابطها مع روسيا، وأن بلاده مستعدة للاستماع لأي دولة أوروبية تسعى لبناء حوار جاد، دون أن يعني ذلك الاندفاع نحوها دون ضمانات حقيقية.

















