10 أبريل 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

محامي زعيم المعارضة: المحكمة ترفض دليلاً على فساد أردوغان!

محامي زعيم المعارضة: المحكمة ترفض دليلاً على فساد أردوغان!
nesemet

أنقرة (زمان التركية) – استنكر المحامي جلال تشاليك الموكل عن زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، رفض المحكمة تقريرا يثبت صحة التسجيلات الصوتية التي تؤكد أن الرئيس رجب أردوغان ووزراءه، متورطون في قضايا فساد ورشوة، وترفع عنه وموكله تهمة “إهانة أردوغان”.

وفي أحد التسجيلات يأمر أردوغان نجله بلال بنقل مبلغ ضخم من المال من المنزل قبل وصول الشرطة.

وكانت تحقيقات في وقائع فساد ورشوة انطلقت في الفترة من 17-25 ديسمبر/ كانون الأول 2013 ضد حكومة الرئيس رجب أردوغان، الذي أمر لاحقا بتجميدها واعتقال وعزل ونقل جميع المشاركين فيها من الشرطة والادعاء العام.

الرئيس أردوغان كان قد رفع دعوى قضائية ضد زعيم المعارضة كمال كليتجدار أوغلو، بسبب تصريحاته التي قال فيها: “لقد نهبتم أمول البلاد”.

النيابة العامة أعدت مذكرة ادعاء أيضا ضد المحامي جلال تشاليك، اتهمته فيها بـ”مساعدة تنظيم إرهابي مسلح دون أن يكون عضوًا فيه”، و”الإهانة العلنية لموظف عمومي”، و”عمل دعاية لتنظيم إرهابي”، مطالبة المحكمة بسجنه تتراوح بين 11 سنة و11 شهرًا، و40 سنة.

جلال تشاليك قال في جلسة الدفاع عن نفسه، أمس الاثنين، إن التسجيلات الصوتية الخاصة بوقائع الفساد والرشوة 2013 صحيحة، قائلًا: “أطالب بعرضها على خبير. أطلب الحصول على تقرير. هناك 7 مقاطع صوتية في مذكرة الادعاء. التقرير الذي حصلت عليه حول صحة تلك التسجيلات، أقدمه لمحكمتكم. ويثبت فيه أن التسجيلات الصوتية حقيقية”.

أما النيابة العامة فقد طالبت برفض طلب عرض التسجيلات على خبير، وأصدرت المحكمة قرارًا بعدم الحاجة لطلب تقرير.

وأكد تشاليك أن هناك ضغطا على المحكمة، قائلًا: “لا أفهم سبب رفع هذه الدعوى ضدي من قبل النائب العام. لا يمكن رفع مثل هذه الدعوى في أي مكان في العالم”.

وكان المدعى العام جلال كارا أكد أن التسجيلات الصوتية لرئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان والتى يطلب فيها من نجله بلال نقل مبلغ مليار دولار كان فى منزلهم “صحيحة وغير مفبركة”.

كارا، الذى كان يشرف على التحقيقات فى قضية الفساد الكبرى التى كشف عنها في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2013 وتم إيقافه بعدها بأسبوعين، قال فى حوار عام 2015 لصحيفة جمهوريت، إنه “بات واضحا بشكل تام أن الملف الصوتى ليس ممنتجا كما زعم أردوغان، وما قاله ليس إلا دفاعا مسيسا عن نفسه يهدف لخلق مفهوم بين الشعب كمبرر، فلو شخص ما متيقنا من أن هذا الملف ممنتجا، فسيقوم بكل ما يتوجب القيام به لإثبات أن الملف غير صحيح”.

وأعاد كارا التأكيد خلال حواره على أن الملف الصوتى “صحيح بنسبة 100% وغير مفبرك على الإطلاق”.

حساب نبض تركيا المختص بالتحليلات السياسية في الشأن التركي، نشر سلسلة تغريدات على تويتر تعليقا على هذه القضية، لم تخلوم من لوم للمعارضة، وقال: “التسجيلات الصوتية عن فساد أردوغان إذا كانت صحيحة فمعنى ذلك أن تحقيقات الفساد في 2013 لم تكن تكن انقلابا ولم يكن هناك كيان مواز ولا أي منظمة بل أعضاء الأمن والقضاء التابعون للدولة قاموا بواجبهم وطبقوا القانون وضبطوا اللصوص لكن أردوغان أفرج عن اللصوص واعتقل الأمنيين والقضاة”.

أضاف في تغريدة أخرى: “لكن المعارضة التركية لا تزال تمضغ العلكة التي وضعها في أفواهها أردوغان وهي الكيان الموازي أو منظمة فتح الله جولن

إذا كانت المعارضة مخلصة فيجب عليها إعلان أن حركة الخدمة لم تحاول الانقلاب على أردوغان لا من خلال تحقيقات الفساد ولا ما سماه أردوغان الانقلاب الفاشل في 2016”.

مقالات ذات صله