أنقرة (زمان التركية) – تحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن تعاون إيران مع أطراف مختلفة لاغتيال الرئيس السوري، أحمد الشرع.
وذكر موقع واللا الإسرائيلي أن التحذير المشار إليه جاء في الفترة التي تم خلالها استئناف المباحثات بين إسرائيل وسوريا.
واستند التحذير، الذي تزامن مع فترة تتزايد فيها التوترات الإقليمية، إلى مصادر استخباراتية.
وعقد المسؤولون الإسرائيليون خلال الفترة الأخيرة العديد من الاجتماعات بشأن سوريا. وكان أبرزها الاجتماعات التي تمت بقيادة وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.
وأوضح كاتس في ختام الاجتماعات أن موقف إسرائيل من سوريا هو عدم الانسحاب من جبل الشيخ والمناطق الأخرى.
واكد مصدر بارز بالجيش الإسرائيلي أن المسؤولين البارزين بالجيش وافقوا على موقف وزير الدفاع بهذا الصدد.
ثلاث مناطق عمليات للجيش الإسرائيلي في سوريا
تشير الموارد العسكرية الإسرائيلي إلى تقسيم سياسة الحكومة العمليات الإسرائيلية في سوريا لثلاثة أقسام رئيسة.
القسم الأول هو منطقة آمنة على خط التماس في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا التي تنشط فيه القوات الإسرائيلي بهدف حماية الأراضي القريبة وحماية عمق الدولة الإسرائيلية بشكل مباشر.
والثاني هو منطقة أمنية بمساحة 15 كيلومتر التي تتضمن الأراضي السورية. تتضمن هذه المنطقة القرى والطرق وتعد المنطقة التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي على إنشاء ساحة أمنية خاصة به.
والثالث هو منطقة النفوذ الممتدة من جنوب السويداء حيث الغالبية الدرزية وصولا إلى الأحياء الخارجية للعاصمة، دمشق.
وتُعرَّف هذه المنطقة بأنها منطقة منزوعة السلاح حيث تراقب إسرائيل من خلالها التطورات لمنع دخول أي عنصر قد يشكل تهديدا لإسرائيل أو شحنة أنظمة أسلحة متطورة أو إنشاء قواعد عسكرية.



















